فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336886 من 466147

وقال الإمام ابن قتيبة:

سورة القصص

3 -مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.

وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.

يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.

5 -وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.

7 -وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [سورة المائدة آية: 111] .

فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.

8 -فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.

10 -وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال أبو عبيدة: «فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل» ، أو قال: لم يغرق.

وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. واللّه سبحانه يقول: لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت