فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الإمام ابن قتيبة:
3 -مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.
وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أي فرقا وأصنافا في الخدمة.
يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.
5 -وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.
7 -وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [سورة المائدة آية: 111] .
فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.
8 -فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.
10 -وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قال أبو عبيدة: «فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل» ، أو قال: لم يغرق.
وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. واللّه سبحانه يقول: لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على