والرابع: أن الحَبْر: السَّماع في الجنة، فإذا أخذ أهل الجنة في السماع، لم تبق شجرة إِلاَّ ورَّدت، قاله يحيى بن أبي كثير.
وسئل يحيى بن معاذ: أيّ الأصوات أحسن؟ فقال: مزامير أُنس، في مقاصير قُدس، بألحان تحميد، في رياض تمجيد {في مَقْعَد صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ مُقْتَدِر} [القمر: 55] .
قوله تعالى: {فأولئك في العذاب مُحْضَرون} أي: هم حاضرون العذاب أبداً لا يخفَّف عنهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}