فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354351 من 466147

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني ، والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعدّ الله للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ، ولا يعلم ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، وإنه لفي القرآن: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} .

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر"قال أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} .

وفي الباب أحاديث عن جماعة من الصحابة ، وهي معروفة فلا نطول بذكرها.

وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني ، والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة لعليّ بن أبي طالب: أنا أحدّ منك سناناً ، وأنشط منك لساناً ، وأملأ للكتيبة منك ، فقال له عليّ: اسكت فإنما أنت فاسق ، فنزلت: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ} يعني بالمؤمن: علياً ، وبالفاسق: الوليد بن عقبة بن أبي معيط.

وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه في الآية نحوه.

وروي نحو هذا عن عطاء بن يسار والسديّ ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

وأخرج الفريابي وابن منيع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني ، والحاكم وصححه وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود في قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مّنَ العذاب الأدنى} قال: يوم بدر {دُونَ العذاب الأكبر} قال: يوم القيامة {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} قال: لعلّ من بقي منهم أن يتوب فيرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت