فهرس الكتاب
وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «يفتح اليمن، فيأتي قوم فيحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «يظهر المسلمون على فارس والروم ويظهرون على الأعور الدجال.
وقد حق مما يبرئه واحد ويستحق الأحزان إذا شاء الله».
وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا صغار الأعين حمى الوجوه ذلف الأنف، كان وجوههم المجان المطرقة» وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكاً ثم يكون سلطاناً وجبروتاً، يحلون الفروج ويشربون الخمور، ويلبسون الحرير ويرزقون على ذلك، وينصرون حتى يأتي الله» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم -: «إن خير التابعين رجل يقال له أويس ولده والده وكان فيه بياض، فدعا الله عز وجل.
فذهب منه الأمر صفاء كالدر في بشرته» قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «لا يدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر» .
وقوله: «يخرج رجل من أهلي عند انقطاع من الزمن وظهور من الفتن، يقال له السفاح يكون عطاؤه حسناً» وفي رواية أخرى، أنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «منها السفاح ومنصور ومهدي» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - قال: أخبر - صلى الله عليه وسلّم - وقد مر ابن عباس رضي الله عنهما، وعليه ثياب قال: «أتعرف هذا؟ قال نعم، أما أن ولده يلبسون السواد» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لعثمان رضي الله عنه: «إن الله مقمصك بيعاً فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني» ثم فسرها يوم دخل عليه وهو محلل الإزار.
فرقاها النبي - صلى الله عليه وسلّم - بيده، وقال له: «كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأود أهل يشجب وما خافوك من فعل بك هذا، فيقول: بين قائل وجادل وآمر» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لما ارتج أحد، وعليه ومعه أبو بكر وعمر وعثمان: «أثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» وفي بعض الروايات «جرى مكان أحد» .
ومنها: ما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - عهد إلي أن لا أموت، حتى ازمرتم تخضب هذه هذه يعني لحيته من هامته فكان كما قال.
ومنها: أنه ذكر المارقين فقال: «يخرجون على خير فرقة من الناس أبيهم أدعج، إحدى يديه مثل يدي المرأة» .