فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35961 من 466147

وقد حكى ابن حبيب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه يقول:"أنشدكنّ بالعهد الذي أخذ عليكنّ سليمان عليه السلام ألاّ تؤذيننا وألاّ تظهرنّ علينا"التاسعة: روى جُبير عن نُفير عن أبي ثعلبة الخُشَنِيّ واسمه جرثوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الجنّ على ثلاثة أثلاث فثلثٌ لهم أجنحة يطيرون فِي الهواء وثلث حيات وكلاب وثلث يَحلّون ويَظعَنون"وروى أو الدَّرداء واسمه عُوَيْمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"خلق الله الجنّ ثلاثة أثلاث فثلث كلاب وحيّات وخِشَاش الأرض وثلث ريح هفّافة وثلث كبني آدم لهم الثواب وعليهم العقاب وخلق الله الإنس ثلاثة أثلاث فثلث لهم قلوب لا يفقهون بها وأعين لا يُبصرون بها وأذان لا يسمعون بها إن هم إلا كالأنعام بل هم أضلُّ سبيلاً وثلث أجسادهم كأجساد بني آدم وقلوبهم قلوب الشياطين وثلث فِي ظلّ الله يوم لا ظِلّ إلا ظلّه".

العاشرة: ما كان من الحيوان أصله الإذاية فإنه يُقتل ابتداء ، لأجل إذايته من غير خلاف ؛ كالحيّة والعَقْرب والفأر والوَزَغ ، وشبهه.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خمسٌ فواسقُ يُقتلن فِي الحِلّ والحَرَم ..."

"وذكر الحديث."

فالحيّة أبْدت جوهرها الخبيث حيث خانت آدم بأن أدخلت إبليس الجنة بين فَكّيها ؛ ولو كانت تبرزه ما تركها رضوان تدخل به.

وقال لها إبليس أنت فِي ذمتي ؛ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها وقال:"اقتلوها ولو كنتم فِي الصلاة"يعني الحية والعقرب.

والوَزَغة نفخت على نار إبراهيم عليه السلام من بين سائر الدواب فلُعنت.

وهذا من نوع ما يُرْوَى فِي الحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت