فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371281 من 466147

فَهُمْ الّذِينَ قَالُوا (الحَمْدُ لله الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) أي غفر الذنب الكبير وشكر العمل القليل"."

وروى أيضاً أبو الدرداء: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أَمَّا السَّابِقُ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَالْمُقْتَصِدُ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً ، وَأَمَّا الظَّالِمُ فَيُحْبَسُ فِي طُولِ المَحْبَسِ ثُمَّ يَتَجَاوَزُ اللهُ عَنْهُ".

وقال عمر رضي الله عنه: سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له.

وقال ابن مسعود: هذه الأمة ثلاثة أثلاث يوم القيامة ، ثلث يدخلون الجنة بغير حساب ، وثلث يحاسبون حساباً يسيراً ، وثلث يجيئون بذنوبهم عظام فيقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء ؟ وهو أعلم ، فتقول الملائكة: هؤلاء جاءوا بذنوب عظام إلاّ أنهم لم يشركوا بك ، فيقول الرب جلّ ثناؤه: أدخِلوا هؤلاء في سعة رحمتي . ثم تلا عبد الله هذه الآية.

وقال كعب لما قرأ هذه الآية أو قُرئت عليه: دخلوها وربّ الكعبة . وقال: الظالم لنفسه من هذه الأمة والمقتصد والسابق بالخيرات كلهم في الجنة . ألم ترَ أن الله يقول: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا} الآية ، ثم قرأ: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} إلى قوله:

{كُلَّ كَفُورٍ} .

وقال محمد بن الحنيفة: إنّ أمة محمد صلى الله عليه وسلم مرحومة: الظالم مغفور له ، والمقتصد في الجنات عند الله جلّ ذكره وثناؤه ، والسابق بالخيرات في الدرجات عند الله جلّ ذكره.

وروي عن عمر وعثمان وأبي الدرداء وعقبة بن عمرو وعائشة رضي الله عنها أنهم قالوا: الثلاثة في الجنة ما لم يكن الظالم كافراً أو فاسقاً ، أو منافقاً.

وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال: الكتاب الذي أورث هؤلاء: شهادة أن لا إله إلاّ الله وهو قول مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت