فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371294 من 466147

أحدها: أنه مثل ضربه الله تعالى للمؤمن والكافر ، كما أنه لا يستوي الأحياء والأموات فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر ، قاله قتادة.

الثاني: أن الأحياء المؤمنون الذين أحياهم الإيمان. والأموات الكفار الذين أماتهم الكفر وهذا مقتضى قول السدي.

الثالث: أن الأحياء العقلاء ، والأموات الجهال ، قاله ابن قتيبة وفي {لاَ} في هذا الموضع وفيما قبله قولان:

أحدهما: أنها زائدة مؤكدة.

الثاني: أنا نافية لاستواء أحدهما بالآخر.

{إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ} أي يهدي من يشاء. {وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه مثل ضربه الله ، كما أنك لا تُسمع الموتى في القبور كذلك لا تسمع الكافر.

الثاني: أن الكافر قد أماته الكفر حتى أقبره في كفره فلذلك لا يسمع ، وقيل إن مراد الله تعالى بهذه الآية الإخبار أن بين الخير فروقاً ، كما أن بين الشر فروقاً ، ليطلب من درجات الخير أعلاها ولا يحتقر من درجات الشر أدناها ، وهو الظاهر من قول علي ابن عيسى.

قوله عز وجل: {إنَّآ أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً} أي بالقرآن بشرى بالجنة.

{وَنَذِيراً} من النار. {وَإن مَّنْ أُمَّةِ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ} أي سلف فيها نبي ، قال ابن جريج: إلا العرب.

قوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَنْا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا} وفيه مضمر محذوف تقديره مختلف ألوانها وطعومها وروائحها ، فاقتصر منها على ذكر اللون لأنه أظهرها {وَمِنَ الْجبَالَ جُدَدٌ} فيه وجهان:

أحدهما: أن الجدد القطع مأخوذ من جددت الشيء إذا قطعته ، حكاه ابن بحر.

الثاني: أنها الخطط واحدتها جُدة مثل مُدة ومدد ، ومنه قول زهير:

كأنه أسفع الخدين ذو جُدد... طاوٍ ويرتع بعد الصيف عريانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت