فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376631 من 466147

والثالث: أنه على حذف النسب على ما ذكر آنفًا.

والرابع: أن (يَاسَ) و (ياسين) واحدٌ وكلاهما اسم (إلياس) عليه الصلاة والسلام، و (آل) غير صلة، والمعنى: سلام على أصحاب إلياس، يعني: من آمن به.

والخامس: أن ياسين اسم للقرآن، والمعنى: سلام على أهل القرآن، وهم المؤمنون.

والسادس: أن ياسين اسم محمد -صلى الله عليه وسلم-، والمعنى: سلام على آل محمد -صلى الله عليه وسلم-، والله تعالى أعلم بكتابه.

وقوله: {مُصْبِحِينَ} نصب على الحال، أي: داخلين في الصباح.

{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) } :

قوله عز وجل: {مِنَ الْمُدْحَضِينَ} أي: من المغلوبين، والمدحض: المغلوب المقروع، قيل: وحقيقته المُزْلَقُ عن مقام الظفر والغلبة.

{وَهُوَ مُلِيمٌ} الواو للحال. ومثله: {وَهُوَ سَقِيمٌ} .

وقوله: {فَلَوْلَا أَنَّهُ} (أنه) مبتدأ، ولذا فتحت (أن) ، والخبر محذوف.

وقوله: {فِي بَطْنِهِ} يجوز أن يكون من صلة (لبث) ، وأن يكون حالًا من المنوي فيه. وكذا {إِلَى} يجوز أن يكون من صلة (لبث) ، وأن يكون من صلة محذوف على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: لبثًا كائنًا إلى يوم يبعثون.

وقوله: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (أو) هنا عند المحققين من أصحابنا على بابه، ومعناه الإبهام في مرأى الناظر، أي إذا رآهم الرائي قال: هؤلاء مائة ألف أو أكثر، والغرض: الوصف بالكثرة. وقيل: {أَوْ} بمعنى بل. وقيل: بمعنى الواو، والوجه هو الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت