فهرس الكتاب
1 -صلة الموصول الاسمي أو الحرفي لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل جَرّ صفة على الوجه الثالث في"مَا".
وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ:
الواو: حرف عطف، أو واو الحال. وَقَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به. رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
عَذَابَ: مفعول به منصوب. الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على الصِّلة"آتَاهُمْ رَبُّهُمْ".
قال السمين:"أي: فكهين بإتيانهم ربهم، وبوقايته لهم عذاب الجحيم".
2 -أو الجملة في محل نصب حال، وتكون"قد"مقدَّرة عند من يشترط اقترانها بالماضي الواقع حالًا، وهم البصريون.
وعند أبي السعود حال من الضمير المستكن في الخبر، أو في الحال [أي: فاكهين] ، إما من فاعل"آتى"، أو من مفعوله، أو منهما.
3 -معطوفة على"فِي جَنَّاتٍ"ذكره الزمخشري. أراد على متعلَّق الجارّ.
قال السمين:"يعني فيكون مخبرًا به عن المتقين أيضًا".
قال الشوكاني:"أو معطوف على خبر"إنّ". .".
والأوجه الثلاثة عند الزمخشري.
{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) }
كُلُوا وَاشْرَبُوا:
كُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب مقول القول، أي: يقول اللَّه لهم، أو الملائكةُ.
وَاشْرَبُوا: إعرابه كإعراب"كُلُوا".
* والجملة محلها كمحل الجملة المعطوفة عليها.
هَنِيئًا:
1 -حال من الضمير في"كُلُوا".
2 -مصدر منصوب.
3 -صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئًا.
وتقدَّم إعرابه في الآية/ 4 من سورة النساء.
4 -وذكر الألوسي نصبه هنا على المفعوليَّة، وهو إعراب لَيِّن.
بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة. انظر الآية/ 105 من سورة المائدة. والآية 60 من سورة الأنعام. وتكررت مرارًا.
وذكر بعضهم أن الباء في"بِمَا"زائدة، و"مَا"فاعل"هَنِيئًا".
أي: هناك ما كنتم تعملون. أي: جزاؤه. ذكر هذا الزمخشري وتعقبه أبو حيان زيادة الباء ليست مقيسة إلَّا في فاعل"كفى".