فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426699 من 466147

قوله: (الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) .

قيل: هي تأكيد ، وقيل: فيه تقديم ، أي الأخرى الثالثة ، فأخر الآية.

الغريب: تقديره ، اللاتَ الأولى والعزى الأخرى ، ومناةَ الثالثة.

فحذف الأولى اكتفاء وأخر الأخرى ، الآية.

قوله: (ضِيزَى) .

الجمهور ، على أن وزنها فُعلى"- بالضم - لأن فِعلى - بالكسر - لا تأتي صفة وإنما كسر للياء ، ومن همز ، جعله مصدراً"

كالذكرى. قال الشيخ الإمام: ويحتمل أيضاً فيمن لم يهمز أنه مصدر

على - فِعلى - .

وما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قرأ هذه السورة ، قرأ فيها أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ، تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى فأنكره بعض المفسرين ، وذهب بعضهم إلى أن الشيطان تلا في أثناء قراءة النبي - عليه السلام - .

الغريب: مجاهد ، كان يقرأ فانتسخ تلاوته ، والمعنى تلك الغرانيق

العلى بزعمكم ، أمنها الشفاعة ترتجى.

قوله: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا) .

وقد سبق في الحج.

واللات: مشتق من لويت على الشيء إذا عكفت عليه ، وكانوا

يعكفون على أصنامهم ، و"التاء"بدل من الياء التي هي لام الفعل ، وقيل:

هي تاء التأنيث فقد روي عن الكسائي الوقف عليه بالهاء ، وترقيق اللام.

وقيل: هو اللات - بالتشديد وقد قرئ به في الشاذ ، فخفف.

العجيب: قول من قال ادخلوا الهاء الله ، وهذا لا وجه له ، أو يقال:

حذف الهاه وزيد التاء ، قولهم شاه وشاة.

واشتقوا العزى من العزيز ، ومناة من مناه يمنيه إذا قطعه ، وكانوا

يذبحون عنده ومنه منى لأنه مذبح الحاج.

قوله: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ)

أي كثير من الملائكة ، ولهذا جمع الضمير ، فقال: (لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ) .

قوله: (لمن يشاء) أي للمشفوع ، كقوله:

(وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى)

وقيل: لمن يشاء من الشافعين ، والتقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت