فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428231 من 466147

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"في صفتها: يسير الراكب في ظلها سبعين عاماً لا يقطعها".

أي: عند سدرة المنتهى جنة مأوى أرواح الشهداء.

قال ابن عباس: هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء ، وقاله قتادة وغيره.

وقرأ ابن الزبير {جَنَّةُ المأوى} بالهاء ، أي جنهُ المساء عندها أي: عند السدرة.

جنَّ المساء يجنُّ: أي: سَتَرَهُ . يقال جنَّه الليل وأَجَنَّه .

وأنكر هذه القراءة ابن عباس ودعا على من يقرأ بها ، وأنكرتها أيضاً عائشة رضي الله عنها . وقال الفراء هي شاذة.

أي: ولقد رأى محمد جبريل صلى الله عليه وسلم في صورته مرة أخرى حين يغشى السدرة ما يغشى.

قال عبد الله ومسروق ومجاهد والنخعي: غشي السدرة فراش من ذهب.

قال يعقوب بن زيد"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى} ."

فقال: رأيتها يغشاها فراش من ذهب ، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكاً قائماً يسبح الله"."

وقال ابن عباس: غشيها رب القوة.

قال مجاهد: كانت (أغصان السدرة) لؤلؤاً وياقوتاً وزبرجداً فرآها محمد ورأى ربه بقلبه .

وقال الربيع بن أنس: غشيها نور الرب والملائكة يقعون عليها كما تقع الغربان على الشجر.

أي: ما مال بصر محمد صلة الله عليه وسلم عن ما رأى ولا عدل ولا جاوز ما رأى.

قال ابن عباس: معناه ما زاغ بصر محمد يمسناً ولا شمالاً ، وما طغى . ما جاوز أمر ربه.

أي: لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم هناك من أعلام ربه سبحانه وأدلته الأدلة الكبرى . إن جعلت"من"زائدة كانت"الكبرى"نعتاً للآيات على اللفظ أو على الموضع ، وإن جعلت"من"للتبعيض كانت"الكبرى"في موضع نصب برأَى ، والكبرى في الأصل نعت تقديره: لقد رأَى الآية الكبرى من آيات ربه.

قال عبد الله: رأَى رفرفاً أخضر من / الجنة قد سَدَّ الأُفُق.

وقال ابن زيد: رأى جبريل في خلته التي خلق عليها في السماوات والأرض بينه وبينه قدر قوسين أو أدنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت