فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4737 من 466147

وفي إبراهيم: (وَيُذَبِّحُونَ) ، بالواو ، لأن الأولى من كلامه تعالى لهم فلم يعدد

عليهم المحن تكريما فِي الخطاب.

والثانية من كلام موسى فعددها فِي الأعراف:

(يُقَتّلون) ، وهو من بديع الألفاظ المسمى بالتفنن.

قوله تعالى: (وإذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذه القَرْية) ، وفي آية الأعراف اختلاف ألفاظ ، ونكتته أن آية البقرة فِي معرض ذكر النعم عليهم

حيث قال: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ) .

فناسب نسبة القول إليه تعالى ، وناسب قوله رغداً ، لأن النعم به

أتم ، وناسب تقديم: وادخلوا الباب سجداً ، وناسب خطايا ، لأنه جمع كثرة ، وناسب الواو فِي: وسنزيد الحسنين لدلالتها على الجمع بينهما ، وناسب الفاء فِي فكلوا ، لأن الأكل قريب من الدخول.

وآية الأعراف افتتحت بما به توبيخهم ، وهو قوله:(اجعَلْ لنا إلهاً كما لَهُمْ

آلهة). الأعراف: 138.

ثم اتخاذهم العجل ، فناسب ذلك: وإذا قيل لهم ، وناسب ترك"رَغَدا"والسكنى تجامع الأكل فقال: وكلوا ، وناسب تقديم مغفرة

الخطايا ، وترك الواو فِي سنزيد.

ولما كان فِي الأعراف تبعيض الهادين بقوله:

(وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ) ، ناسب تبعيض الظالمين بقوله: الذين ظلموا منهم ، ولم يتقدم فِي البقرة إشارة إلى سلامة غير الذين ظلموا لتصريحه بالإنزال على المتصفين بالظلم.

والإرسال أشد وقعاً من الإنزال ، فناسب سياق ذكر النعمة البقرة ذلك ، وختم آية البقرة بـ يفسقون.

ولا يلزم منه الظلم ، والظلم يلزم منه الفسق ، فناسب كل لفظ منها سياقه.

كذا فِي البقرة"فانفجرت"وفي الأعراف: انبجست ، لأن الانفجار أبلغ في

كثرة الماء ، فناسب ذكر النعم التعبير به.

قوله تعالى فِي البقرة: (وقالوا لَنْ تَمَسّنَا إلا أيّاماً معدودةً)

وفي آل عمران (معدودات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت