فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الجرجاني"يضع كتابه فِي النظم والبلاغة ويقدمه باسم (دلائل الإعجاز) .
و"أبو هلال العسكري"يضع علم الفصاحة والبلاغة تالياً لعلم التوحيد ، ويقدم (كتاب الصناعتين) بقوله:"أعلم علمك الله الخير أن أحق العلوم بالتعلم وأولاها بالحفظ ، بعد المعرفة بالله جل ثناؤه ، علمُ البلاغة والفصاحة ، الذي يعرف به إعجاز كتاب الله".
و"الزمخشري"البلاغي ، وهو من المعتزلة ، يقرر أنه"لابد من علم البيان والمعاني لإدراك معجزة رسول الله ومعرفة لطائف حجته".
و"ابن سنان الخفاجي"وإن قال بالصرفة وصرح بأنا"إذا عُدنا إلى التحقيق وجدنا وجه إعجاز القرآن صرف العرب عن معارضته"قرر فِي مقدمة (سر الفصاحة) أنه"لابد لمن يبحث فِي إعجاز القرآن من معرفة سر الفصاحة والبلاغة ، سواء أقال بالصرفة أو بغيرها".
و"السكاكى"إمام البلاغيين المدرسيين ، يقول فِي كتابه مفتاح العلوم:"أعلم أن إعجاز القرآن يدرك ولا يمكن وصفه ، كاستقامه الوزن تدرك ولا يمكن وصفها ، وكما يدرك طيب النغم العارض للصوت. ولا يدرك تحصيله لغير ذوي الفطرة إلا بإتقان علمي المعاني والبيان والحذق فيهما".
و"حمزة بن يحيى العلوي"يصنف كتابه المرسوم بالطراز فِي (أسرار البلاغة) ، يتلوها فصل فِي حقائق الإعجاز ، يمهد له بأن"الكلام فِي بيان كون القرآن معجزاً ، خليق بإيراده فِي المباحث الكلامية والأسرار الإلهية لكونه مختصاً بها ومن أهم قواعدها ، لما كان علامة دالة على النبوة وتصديقاً لصاحب الشريعة ، حيث اختاره الله تعالى بياناً لمعجزته وعلماً دالاً على نبوته وبرهاناً على صحة رسالته".
ثم يؤكد صلة المباحث البلاغية بالإعجاز ، من حيث"كانت وصلة وذريعة إلى بيان السر واللباب. والغرض المقصود عند ذوي الألباب ، إنما هو بيان لطائف الإعجاز وإدراك دقائقه واستنهاض هممه".