فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63421 من 466147

وقول القرآن:"الموسع"مشتق من"أوسع"واسم الفاعل"موسع"واسم المفعول"موسع عليه"، فأي اسم من هؤلاء يطلق على الزوج؟ إن نظرت إلى أن الزرق من الحق فهو"موسع عليه"، وإن نظرت إلى أن الحق يطلب منه أن توسع حركة حياتك ليأتيك رزقك، وعلى قدر توسيعها يكون اتساع الله لك، فهو"موسع". إذن فالموسع: هو الذي أوسع على نفسه بتوسيع حركة أسبابه فِي الحياة. والإقتار هو الإقلال، وعلى قدر السعة وعلى قدر الإقتار تكون المتعة. والحق سبحانه وتعالى حينما يطلب حكماً تكليفياً لا يقصد إنفاذ الحكم على المطلوب منه فحسب، ولكنه يوزع المسئولية فِي الحق الإيماني العام؛ فقوله:"ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره"يعني إذا وجد من لا يفعل حكم الله فلابد أن تتكاتفوا على إنفاذ أمر الله فِي أن يمتع كل واحد طلق زوجته قبل أن يدخل بها. والجمع فِي الأمر وهو قوله:"ومتعوهن"دليل على تكاتف الأمة فِي إنفاذ حكم الله. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 1016 - 1018}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت