فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63835 من 466147

قال ابن عباس وأبو هريرة وابن عمر وأبو سعيد الخدري وعائشة وسعيد بن جبير والضحاك ومجاهد وغيرهم:"الوسطى صلاة العصر"وروي ذلك عن النبي [صلى الله عليه وسلم] .

وقال زيد بن ثابت وابن أبي ذئب:"هي الظهر". وروي ذلك عن ابن عمر.

وروي أن النبي عليه السلام كان يصلي فِي الهاجرة والناس فِي هاجرتهم، فلا يجتمع إليه أحد، فتكلم فِي ذلك فأنزل الله: {والصلاة الوسطى} ، يريد الظهر.

وقال قبيصة بن ذؤيب:"هي المغرب لكونها بين الليل والنهار".

وقال جابر بن عبد الله وعطاء وعكرمة:"هي الصبح/ لكونها أيضاً بين الليل والنهار". ولقوله: {وَقُومُواْ للَّهِ قانتين} . والقنوت إنما يكون فِي الصبح. وهو [أيضاً مروي] عن ابن عباس [وعلي بن أبي طالب] / وهو قول الربيع وعبد الله بن شداد بن الهاد، وروي ذلك عن مجاهد، وهو قول مالك.

وهو قول أبي أمامة الباهلي وزيد بن أسلم وعبد الله بن عمر.

وقد تظاهرت الأخبار عن النبي [عليه السلام] أنها العصر.

وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك: أن الصلاة الوسطى صلاة الصبح.

قال مالك:"الظهر والعصر فِي النهار، والمغرب والعشاء فِي الليل، والصبح فيما بين ذلك".

قال مالك:"والصبح لا تجمع إلى غيرها، وقد يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء".

قال مالك:"وهي كثيراً ما تفوت الناس ويتلهون عنها".

قلت: وصلاة الصبح أفضل الصلوات، ولذلك أكد الله فِي المحافظة عليها، يدل على ذلك قول النبي عليه السلام:"مَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً، وَمَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لِيْلَةٍ".

وقال:"بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعَتْمَةِ والصُّبْحِ، لاَ يَسْتَطِيعونَهُمَا".

وقال:"لَوْ يَعْلَمُوَ مَا فِي الْعَتْمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً".

ففضل العتمة والصبح على سائر الصلوات، ثم فضل الصبح على العتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت