(ترضون) ، فيه إعلال بالحذف ، حذفت الألف لام الكلمة لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة ، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة ، وزنه تفعون بفتح التاء والعين.
(إحداهما) ، مؤنّث أحد ، اسم يوصف به ، ووزن إحدى فعلى بكسر فسكون.
(الأخرى) ، مؤنّث الآخر ، صفة مشتقّة ، وزنه فعلى بضمّ فسكون.
(دعوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف ، أصله دعيوا بضمّ الياء وكسر العين ، ثمّ نقلت حركة الياء إلى العين ، ولسكونها وسكون واو الجماعة حذفت الياء فأصبح الفعل دعوا وزنه فعوا بضم الفاء والعين.
(صغيرا أو كبيرا) ، كلاهما صفة مشتقّة على وزن فعيل الأول من باب كرم والثاني من باب فرح وباب كرم (وانظر الآية 217) .
(أقسط) ، اسم تفضيل وزنه أفعل ، وهو على غير القياس لأنه مأخوذ من الرباعيّ أقسط بمعنى عدل.
(أقوم) ، اسم تفضيل على وزن أفعل ، وهو إمّا على غير القياس لأنه من الرباعيّ أقام ، أو هو قياسيّ مأخوذ من الثلاثيّ قام. ولم تعلّ)
الواو فتقلب ألفا كما قلبت فِي الفعل لأن الأسماء أقرب للجمود من الأفعال.
(أدنى) ، اسم تفضيل على وزن أفعل ، وفيه إعلال بالقلب أصله أدنو بفتح النون ، قلبت الواو ألفا لتحركها وفتح ما قبلها (انظر الآية 61 من هذه السورة) .
(حاضرة) ، اسم فاعل لحقته تاء التأنيث ، وزنه فاعلة.
البلاغة
1 -"بدين"ذكره لتخليص المشترك ودفع الإيهام نصا لأن تداينتم يجي ء بمعنى تعاملتم بدين ، وبمعنى تجازيتم ، ولا يرد عليه أن السياق يرفعه لأن الكلام فِي النصوصية ، على أن السياق قد لا يتنبه له إلا الفطن. وذكره أيضا ليرجع إليه الضمير إذ لولاه لقيل: فاكتبوا الدين.
2 -"مسمى"فإن قلت لماذا قال"إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى".
قلت: ليعلم أن من حق الأجل أن يكون معلوما كالتوقيت بالسنة والأشهر والأيام ، ولو قال: إلى الحصاد ، أو الرياس ، أو رجوع الحاج ، لم يجز لعدم التسمية.