فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71800 من 466147

3 -ذهب بعضهم أنه لابتداء الغاية، والمعنى أن محسبة الجاهل غناهم نشأت من تعفُّفهم.

وعلى الوجهين الأخيرين يتعلّق الجار والمجرور بالفعل"يَحْسَبُهُمُ"، وكذا حال الوجه الأول.

* وجملة"يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ"فيها وجهان:

1 -في محل نصب حال من"الفقراء".

2 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.

تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ: تَعْرِفُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت"، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم: حرف للجمع. بِسِيمَاهُمْ: الباء: حرف جر، سِيمَا: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة

المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذُّر. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والميم: للجمع. والجارّ متعلّق بالفعل"تَعْرِفُ".

* وجملة"تَعرِفُهُم. . .":

-في محل نصب على الحال من الفقراء.

-أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا: لَا: نافية، يَسْأَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. النَّاسَ: مفعول به منصوب. إِلْحَافًا: فيه ثلاثة أوجه:

1 -مفعول مطلق لفعل محذوف على تقدير: يلحفون إلحافًا.

* والجملة المقدّرة حال من فاعل"يَسْأَلُونَ".

2 -مفعول من أجله منصوب، أي: لا يسألون لأجل الإلحاف.

3 -مصدر في موضع الحال، والتقدير: لا يسألون مُلْحِفين.

* وجملة"لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا"فيها ما تقدّم في الجمل السابقة، وهما: الحالية، أو الاستئناف.

قال أبو حيّان:"ومن جَوّز الحال في هذه الجمل وذو الحال واحد إنما هو على مذهب من يجيز تعدُّد الحال لذي حال واحدة، وهي مسألة خلافية. . .".

وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 215، وانظر الآية/ 272، فقد تقدّم إعراب صدرها.

* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"في محل جزم جواب الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت