فهرس الكتاب
3 -ذهب بعضهم أنه لابتداء الغاية، والمعنى أن محسبة الجاهل غناهم نشأت من تعفُّفهم.
وعلى الوجهين الأخيرين يتعلّق الجار والمجرور بالفعل"يَحْسَبُهُمُ"، وكذا حال الوجه الأول.
* وجملة"يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ"فيها وجهان:
1 -في محل نصب حال من"الفقراء".
2 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ: تَعْرِفُهُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت"، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم: حرف للجمع. بِسِيمَاهُمْ: الباء: حرف جر، سِيمَا: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة
المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذُّر. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والميم: للجمع. والجارّ متعلّق بالفعل"تَعْرِفُ".
* وجملة"تَعرِفُهُم. . .":
-في محل نصب على الحال من الفقراء.
-أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا: لَا: نافية، يَسْأَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. النَّاسَ: مفعول به منصوب. إِلْحَافًا: فيه ثلاثة أوجه:
1 -مفعول مطلق لفعل محذوف على تقدير: يلحفون إلحافًا.
* والجملة المقدّرة حال من فاعل"يَسْأَلُونَ".
2 -مفعول من أجله منصوب، أي: لا يسألون لأجل الإلحاف.
3 -مصدر في موضع الحال، والتقدير: لا يسألون مُلْحِفين.
* وجملة"لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا"فيها ما تقدّم في الجمل السابقة، وهما: الحالية، أو الاستئناف.
قال أبو حيّان:"ومن جَوّز الحال في هذه الجمل وذو الحال واحد إنما هو على مذهب من يجيز تعدُّد الحال لذي حال واحدة، وهي مسألة خلافية. . .".
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 215، وانظر الآية/ 272، فقد تقدّم إعراب صدرها.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"في محل جزم جواب الشرط.