فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78821 من 466147

قوله: (زنى منهم اثنان) أي من أشرافهم ثم سألوا أحبارهم فأخبروهم بأن التوراة نصت على رجمهم، ولكن أخذتهم الشفقة عليهم لكونهم من أشرافهم فتحاكموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعله أن يوجد في دينه فرج لهم، فقال لهم النبي حكم ديني رجمكم، والذي أعلمه أن في التوراة كذلك، فقال بعضهم جرت علينا يا محمد فقال هلموا إليّ بأعلمكم بالتوراة، فقالوا عبد الله بن صوريا وكان بفدك، فأتى به فسأله النبي عن حكم الزاني والزانية في التوراة، فقال ائتوني بالتوراة، فقرأ منها على النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل آية الرجم فوضع يده عليها وقرأ ما بعدها، وكان عبد الله بن سلام حاضراً إذا ذاك، وكان من أحبارهم قبل الإسلام، فقال يا رسول الله إن الرجل أخفى آية الرجم وقرأ ما بعدها، فأمره النبي بأخذها منه فأخذها وقرأها فإذا فيها: إن المحصن والمحصنة إذا زنيا وقامت عليهما البينة رجماً، وإن كانت امرأة حبلى تربص بها حتى تضع ما في بطنها، فأمر صلى الله عليه وسلم برجمها فغضبت اليهود لذلك.

قوله: (فوجد فيها) أي الرجم.

قوله: {بِأَنَّهُمْ قَالُواْ} أي بسبب قولهم ذلك فهونوا على أنفسهم جميع الموبقات من قتل الأنبياء وعصيانهم وغير ذلك.

قوله: (من قولهم ذلك) أي وهو لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات.

قوله: {فَكَيْفَ} (حالهم) رد لقولهم المذكور وإبطال لما غرهم باستعظام ما سيقع لهم من الأهوال، ويجوز أن يكون كيف خبراً مقدماً والمبتدأ محذوف، قدره المفسر بقوله: (حالهم) .

وقوله: {إِذَا جَمَعْنَاهُمْ} ظرف غير مضمن معنى الشرط منصوب على الظرفية والعامل فيه متعلق الخبر.

قوله: {لاَّ رَيْبَ فِيهِ} أي في مجيئه ووقوع ما فيه.

وقوله: {وَهُمْ} (أي الناس) فيه إشارة إلى أنه ذكر ضميرهم، وجمعه بإعتبار معنى كل نفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت