فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80110 من 466147

فوائد بلاغية

قال أبو حيان:

قيل: وفي هذه الآيات أنواع من الفصاحة.

العموم الذي يراد به الخصوص فِي قوله: على العالمين، والإختصاص فِي قوله: آدم، ونوحاً، وآل إبراهيم، وآل عمران.

وإطلاق اسم الفرع على الأصل.

والمسبب على السبب، فِي قوله: ذرية، فيمن قال المراد الأباء، والإبهام فِي قوله: ما فِي بطني، لما تعذر عليها الإطلاع على ما فِي بطنها أتت بلفظ: ما، الذي يصدق على الذكر والأنثى، والتأكيد فِي قوله: {إنك أنت السميع العليم} والخبر الذي يراد به الاعتذار فِي قولها: وضعتها أنثى، والاعتراض فِي قوله: {والله أعلم بما وضعت} ، فِي قراءة من سكن التاء أو كسرها وتلوين الخطاب ومعدوله فِي قوله: والله أعلم بما وضعت، فِي قراءة من كسر التاء، خرج من خطاب الغيبة فِي قولها: فلما وضعتها، إلى خطاب المواجهة فِي قوله: بما وضعت والتكرار فِي: وأنى، وفي: زكريا، وزكريا، وفي: من عند الله، إن الله والتجنيس المغاير فِي: فتقبلها ربها بقبول، وأنبتها نباتاً، وفي: رزقاً ويرزق والإشارة، وهو أن يعبر باللفظ الظاهر عن المعنى الخفي، فِي قوله: هو من عند الله، أي هو رزق لا يقدر على الإتيان به فِي ذلك الوقت إلاَّ الله.

وفي قوله: رزقاً، أتى به منكّراً مشيراً إلى أنه ليس من جنس واحد، بل من أجناس كثيرة، لأن النكرة تقتضي الشيوع والكثرة.

والحذف فِي عدة مواضع لا يصح المعنى إلا باعتبارها. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 462}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت