فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82112 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم فِي الدلائل عن جابر قال"قدم على النبي صلى الله عليه وسلم العاقب ، والسيد ، فدعاهما إلى الإِسلام فقالا: أسلمنا يا محمد قال: كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإِسلام. قالا: فهات. قال: حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، قال جابر: فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه إلى الغد ، فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذ بيد علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه ، وأقرا له ، فقال: والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما ناراً. قال جابر: فيهم نزلت {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم...} الآية. قال جابر: أنفسنا وأنفسكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ، وأبناءنا الحسن والحسين ، ونساءنا فاطمة".

وأخرج الحاكم وصححه عن جابر"أن وفد نجران أتوا النبي فقالوا: ما تقول فِي عيسى ؟ فقال: هو روح الله ، وكلمته ، وعبد الله ، ورسوله ، قالوا له: هل لك أن نلاعنك أنه ليس كذلك ؟ قال: وذاك أحب إليكم ؟ قالوا: نعم. قال: فإذا شئتم. فجاء وجمع ولده الحسن والحسين ، فقال رئيسهم: لا تلاعنوا هذا الرجل فوالله لئن لاعنتموه ليخسفن بأحد الفريقين فجاؤوا فقالوا: يا أبا القاسم إنما أراد أن يلاعنك سفهاؤنا ، وإنا نحب أن تعفينا. قال قد أعفيتكم ثم قال: إن العذاب قد أظل نجران".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت