فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82421 من 466147

وقال الثعالبي - وقد أجاد:

ويحتملُ الجميع من الآيات المتلوَّة والمعجزات التي شَاهَدُوها منه صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 277}

قوله تعالى {وأنتم تشهدون}

قال أبو حيان:

{وأنتم تشهدون} جملة حالية أنكر عليهم كفرهم بآيات الله وهم يشهدون أنها آيات الله، ومتعلق الشهادة محذوف، يقدّر على حسب تفسير الآيات، فيقدّر بما يناسب ما فسرت به، فلذلك قال قتادة، والسدي، والربيع: وأنتم تشهدون بما يدل على صحتها من كتابكم الذي فيه البشارة.

وقيل: تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي تقرون بها، وقيل: بما عليكم فيه من الحجة.

وقيل: إن كتبكم حق، ولا تتبعون ما أنزل فيها.

وقيل: بصحتها إذا خلوتم.

فيكون: تشهدون، بمعنى: تقرون وتعترفون.

وقال الراغب: أو عنى ما يكون من شهادتهم {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم}

وقيل: تكفرون بآيات الله: تنكرون كون القرآن معجزاً، ثم تشهدون بقلوبكم وعقولكم أنه معجز. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 514 - 515}

[فائدة لغوية]

قال ابن عادل:

"لم"أصلها"لِمَا"لأنها"ما"التي للاستفهام، دخلت عليها اللامُ، فحُذِفت الألف؛ لطلب الخفة لأن حرف الجر صار كالعِوَضِ عنها، ولأنها وقعت طرفاً، ويدل عليها الفتحة؛ وعلى هذا قوله تعالى: {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ} [النبأ: 1] وقوله: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54] والوقف على [هذه الحروف] يكون بالهاء نحو فَبِمَهْ، لِمَهْ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 312}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت