فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82521 من 466147

أي أخفهم بولايته ونصرته من اتبع دينه {وهذا النبي} هو محمد صلى الله عليه وسلم {والذين آمَنُواْ} أي: الذين صدقوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لكل نبي ولاة من النبيين وإن وليي منهم أبي وخليلي إبراهيم صلى الله عليه وسلم"ثم قرأ الآية"."

قوله: {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب} .

أي: جماعة من أهل نجران ومن اليهود لو يصدونكم عن الإسلام فتهلكوا ، وما يُهلكون إلا أنفسهم أي أتباعهم وأنفسهم وكلهم يود ذلك ، و [من] ليست للتبعيض ، وإنما هي للإبانة والجنس.

ومعنى {وَمَا يَشْعُرُونَ} (ليس هو أنهم يجهلون ما يفعلون فيكون ذلك عذراً لهم

وإنما معناه وما يشعرون)أنهم لا يصلون إلى إضلال المؤمنين . وقيل: معناه ، وما يشعرون بصحة الإسلام . وقيل: عنى به قريظة ، والنضير ، وبنو قينقاع.

قوله {يا أهل الكتاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله} أي بالتوراة والإنجيل {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} ، هذا توبيخ لهم ، لأنهم جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم يعلمون أنه نبي مكتوب عندهم فِي كتابهم فِي التوراة والإنجيل ، فهو قوله {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} أي: تشهدون أنه نبي حق ، ثم تكفرون حسداً وبغياً.

وقيل: المعنى: وأنتم تشهدون أن آية الله حق وأن ما جاء به حق.

قوله: {يا أهل الكتاب لِمَ تَلْبِسُونَ الحق بالباطل} .

أي تظهرون من الإقرار بمحمد صلى الله عليه وسلم خلاف ما تعتقدون فتخلطون الحق بالباطل.

وقيل: [لم] تخلطون اليهودية والنصرانية بالإسلام وقد علمتم أن الدين الذي لا يقبل غيره: الإسلام .

وقال ابن زيد: الحق: التوراة ، والباطل: ما كتبوه بأيديهم {وَتَكْتُمُونَ الحق} هو أمر النبي عليه السلام يجدونه فِي كتبهم ويكتمونه {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أنه نبي حق ، وأن ما جاء به من عند الله حق.

قوله: {وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب آمِنُواْ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت