سؤال
ما الحكمة في قوله في سورة النّساء: {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا} وقال في الأحزاب: {شَيْئًا} ؟
فالجواب:
لأنّ ما في سورة النساء وقع في مقابلة السوء المذكور في قوله: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ} ، فاقتضت المقابلة أن يكون بإزاء السوء الخير.
وأمّا في الأحزاب فوقع بعد قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ} ، فاقتضى العموم، و (شيء) من أعمّ العموم.