فهرس الكتاب
والحادي عشر، والثاني عشر: في التنبيه على طرف من الأغلاط والترددات التي وقعت من فحول العلماء الأعلام [الحادي عشر في أغلاط المعتزلة والأشاعرة، والثاني عشر في أغلاط الفلاسفة وحكماء الإسلام] ؛ ليتضح عند أولي الألباب أن عمدة الخطأ أو التحير التي وقعت من العلماء في أفكارهم إنما نشأت من الخطأ في مقدمة هي مادة المواد في بابها، أومن التردد فيها. وليعلم أن المنطق غير عاصم عن هذا النوع من الخطأ، وغير نافع في الخلاص عن هذا التحير والتردد، بل لا بد فيهما من التمسك بأصحاب العصمة ـ عليهم السلام.
والخاتمة: في نقل طرف من كلام قدمائنا ـ قدس الله أرواحهم ـ ليكون فذلكة لما فصلناه.
وإن أحطت خبرا بما في كتابنا هذا تجد فيه حقائق ودقائق خلت عنها كتب الأولين والآخرين من الحكماء والفقهاء والمتكلمين والأصوليين، وهي أنموذج مما أعطاني ربي جل وعز».