فهرس الكتاب
اما الارسال الموهم يضخم الصورة ، ولعل عبد الزهراء قد تنبه لشناعة فعله هذا فاستدرك ما وقع به في المتن بهامش يبين حقيقة هذا الوزير وحقيقة كتابيه ، حيث نقل عن نثر الدرر بانه لا وجود له ، ولا يعلم اين هو ، ولم يشر الى انه قد اطلع عليه احد ، او نقل منه البعض *.
اين السند
الوقفة الثانية:
حتى لو اورده هذا الوزير فان هذا كما ذكرنا لا يكفي من جهة ان الاحتياج الاصلي للسند المثبت فاين هو السند ؟ وهل له وجود في هذا الكتاب او لا ؟ هذه هي القضية وهذا هو محور البحث .
اعتمد على الشريف الرضي في ايراده للخطبة
الوقفة الثالثة:
ان استقلالية هذا المصدر لا يمكن اثباتها مطلقًا لانتفاء مرجح هذا الاثبات لاختفاء الكتاب الذي اورد هذه الخطبة لذا فعلى تقدير ايرادها في الكتاب فالظاهر حمل الايراد على التبعية - اقصد انه نقلها من الشريف - كونه ممن جاء بعده وصاحب النهج سابق له في ايرادها .
النتيجة:
ان هذا المذكور في هذه النقطة باطل كونه مصدرًا بكل المقاييس ، فهو لا وجود له ، ولم يعثر عليه مع كونه على تقدير ورود هذه الخطبة فيه فان الراجح هو انه قد اخذها من الشريف ، وهذا واضح عند عبد الزهراء ولذلك اكتفى بايراد هذا المصدر على سبيل الارسال والاختصار .
تاسعًا
الشريف المرتضى: كتابه الشافي في الامامة .
قال عبد الزهراء الخطيب:
9-الشريف المرتضى ذكر شيئًا منها في ( الشافي ) : ص 203 و 204 ، وله كتاب مستقل في شرحها سيأتي ذكره .
اقول:
اورد تحت هذا الرقم الشريف المرتضى مبينًا انه قد ذكر شيئًا منها في الشافي موهمًا ان ذكره لها يجعل منه مصدرًا مستقلًا حيث قال:
[ الشريف المرتضى ذكر شيئًا منها في الشافي ص 203 - 204 ، وله كتاب مستقل في شرحها سياتي ذكره ] .
الشريف المرتضى لم يات بسند للخطبة
ونحن نقول له: