فهرس الكتاب
عبد الزهراء يمارس عادته في تكرار المصادر
ابن قبة الرازي:
اورد عبد الزهراء ابي جعفر بن قبة الرازي تحت الرقم ( 15 ) متصرفًا معه كتصرفه مع ابي القاسم البلخي ، حيث انه كرره مرتين ايضًا ، فقد اورده في المصادر السابقة للنهج تحت الرقم ( 1 ) مبينًا ان اعتماده في ايراده كان على ابن ابي الحديد وغيره من شراح النهج المتأخرين جدًا ثم عاد وكرره هنا .
ونقول فيه ما قلناه في المصدر المزعوم السابق ، ونورد عليه ما اوردناه هناك، فهذا في حقيقته ليس مصدرًا وانما هو سرد لارقام موهمة ، ومغررة، وتسويد لصفحات لغرض الخداع والضحك على عقول الناس ، وفعل يراد منه تسويد الصفحات ، وتكثير الكلمات .
تمخض الجبل فولد فأرًا
ولكننا نشير هنا الى لمحة لطالما كررناها الا وهي ان هذا التصرف من عبد الزهراء دليل على الافلاس ، وعلامة على الفراغ والخواء فهو لا يملك بين يديه على وجه الحقيقة أي مصدر يمكن عن طريقه ارجاع النسبة للخطبة التي اوردها صاحب النهج ، ولم يجد أي سند صحيح مقبول يمكنه من اثبات هذه الخطبة ، لذا حاص حيصة حمر الوحش ، واخذ يتخبط يمينًا وشمالًا خبط عشواء فلم يستطع الا ان يخرج ارقامًا لا تحوي في حيثياتها الا على الاوهام، والاباطيل ، والاكاذيب ، وكما قالوا عن مثل تصرفه هذا: [ تمخض الجبل فولد فأرًا ] .
النتيجة:
ان المستخلص من كلامنا حول هذه النقاط الثلاث ( 13 - 14 - 15 ) ما يأتي:
خمسة مصادر حقيقتها مصدر واحد
1-ان هذه النقاط الثلاث مرجعها كلها الى نقطة واحدة الا وهي: ( شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي ) ، وباعتبار ان النقطتين ( 14 - 15 ) تكرار للنقطتين ( 1- 2 ) ، فتكون النتيجة ان هذه النقاط الخمسة مرجعها كلها واحد الا وهو ابن ابي الحديد ، اذ لا يمكن مطلقًا اثبات المذكور فيها الا عن طريقه ، وعليه تكون حقيقة هذه النقاط الخمسة نقطة واحدة .
ابن ابي الحديد ليس مصدرًا للخطبة