فهرس الكتاب
فهذا الارسال لا يمكن عن طريقه الحاق حكم بهذه الخطبة في جهة الاثبات لان السند المورد للخطبة لا وجود له كما ان الطرق التي وردت لهذه الخطبة والمنتهية الى ابن عباس قد تبين ضعفها ، وعدم اعتبار اسانيدها فيما سبق ايراده من المصادر .
وهذا بحكم انه ينتهي لابن عباس فلا بد ان يكون احد تلك الطرق خصوصًا مع عدم التصريح بالطريق والاسناد .
وبالنتيجة لا يمكن اعتبار هذه الكتاب مصدرًا لبعده الزمني عن الشريف نفسه فضلًا عن الامام علي t ، ولانه لم يصرح بسنده الذي اعتمد عليه في ايراد هذه الخطبة ، ولانه اوصل نهاية السند الى ابن عباس وقد سبق لنا نقل تضعيف اسانيد هذه الخطبة المنتهية اليه .
كتب الادب ومعاجم اللغة
[ مجمع البيان / الميداني - النهاية / ابن الاثير- لسان العرب / لابن منظور - القاموس / للفيروز ابادي ]
كتب الادب ومعاجم اللغة
بعد ان يئس عبد الزهراء من ايجاد مصدر واحد حقيقي مستقل غير النهج يتوصل عن طريقه الى اثبات الخطبة ( الشقشقية ) ، وبعد ان يئس من العثور على سند واحد صحيح ينتهي الى سيدنا علي ليثبت نسبة هذه الخطبة اليه ، وبعد ان اعيته الوسائل الملتوية ، والالاعيب المكشوفة في ايراد الكتب وسرد العناوين.
التجأ الى حيلة جديدة ، والتفافة مستحدثة وذلك بالتوجه الى كتب اللغة معتبرًا اياها مصدرًا من المصادر المثبتة ، ودليلًا من الدلائل العاضدة والمقوية ، وهذا التصرف منه لم يسبقه اليه الا من اخذه منه مقلدًا اياه وهو صاحب الغدير، فهو فلتة لم يجد عقل امرىً بمثلها ، وانفرد بها عقل عبد الزهراء ومن قبله صاحب الغدير، فمتى كانت كتب اللغة مصدرًا للاثبات ، ودليلًا للتقوية والاعتضاد ؟
ومن اؤلئك الناس الذين ذهبوا الى هذا المذهب واعتمدوا هذا الاتجاه ؟ ان هذا المسلك لم يقل به احد من اهل العلم والتحقيق ، ولم يسلكه أي باحث يحاول اثبات قضية ، وتأصيل مسألة .
كتب اللغة لا علاقة لها مطلقًا باثبات رواية او نفيها