الصفحة 194 من 398

الرواية الثالثة:

[ما أخرجه أحمد عن عبد الله بن سبع في حديث قالوا لعلي رضي الله عنه: إن كنت علمت ذلك - يعني القتل -؟ فاستخلف إذا. قال: لا، أكلكم إلى ما وكلكم رسول الله صلى الله عليه وسلم] [1] .

الرواية الرابعة:

[ما جاء عن عمر من قوله: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث أحب إلي من حمر النعم: ومن الخليفة بعده] [2] .

الرواية الخامسة:

[عن أبي وائل قال: قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا تستخلف علينا؟ قال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف، ولكن إن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم بعدي على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم] [3] .

الرواية السادسة:

[عن علي أمير المؤمنين من أنه خطب يوم الجمل فقال: أما بعد: لم يعهد إلينا في هذه الامارة شيئا حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر فأقام واستقام حتى مضى سبيله ثم إن أبا بكر رأي من الرأي أن يستخلف عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقواما طلبوا الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها..] [4] .

الرواية السابعة:

(1) مسند أحمد - ج1 ص:165. الرياض النضرة - ج1 ص:159. كنز العمال - ج13 ص:188. طبقات المحدثين - ج3 ص:105. تاريخ دمشق - ج43 ص:537. ذكر اخبار اصبهان - ج3 ص:197. البداية والنهاية - ج7 ص:359. سنن البيهقي - ج6 ص:219. الصواعق - ص:27..

(2) المستدرك - ج2 ص:303. تفسير ابن كثير - ج1 ص:595. تفسير السيوطي - ج2 ص:294.

(3) المستدرك - ج3 ص:79. سنن البيهقي - ج8 ص:149. البداية والنهاية - ج5 ص:251. سيرة ابن كثير النبوية - ج4 ص:498. تاريخ دمشق - ج30 ص:290. كتاب السنة - عمرو بن العاص ص:561. كنز العمال - ج1 ص:516. علل الدارقطني - ج4 ص:172. الصواعق - ص:27. الكامل - ج4ص 3.

(4) المستدرك - ج3 ص:104. البداية والنهاية - ج5 ص:250. الغدير - ج5 ص:365. مسند أحمد - ج1 ص:114. الصواعق المحرقة - ص:139. دلائل النبوة - ص:127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت