الصفحة 195 من 398

عن عائشة قالت: لو كان رسول الله مستخلفا لاستخلف أبا بكر وعمر] [1] .

الرواية الثامنة:

[عن عمر أنه قال: ثلاث لأن يكون رسول الله بينهن أحب إلي من حمر النعم: الخلافة. الكلالة. الربا. وفي لفظ: أحب إلي من الدنيا وما فيها] [2] .

الرواية التاسعة:

[لما طعن عمر بن الخطاب قيل له: يا أمير المؤمنين! لو استخلفت؟ قال:

من أستخلف؟ لو كان أبو عبيدة ابن الجراح حيا استخلفته. فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إنه أمين هذه الأمة، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إن سالما شديد الحب لله] [3] .

الرواية العاشرة:

[وما عن ابن عمر رضي الله عنه إنه قال لعمر: إن الناس يتحدثون إنك غير مستخلف ولو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاء وترك رعيته رأيت أن قد فرط، ورعية الناس أشد من رعية الإبل والغنم، ماذا تقول لله عز وجل إذا لقيته ولم تستخلف على عباده؟ قال: فأصابه كآبة ثم نكس رأسه طويلا ثم رفع رأسه وقال: إن الله تعالى حافظ الدين وأي ذلك أفعل فقد سن لي. إن لم استخلف؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، وإن أستخلف؟ فقد استخلف أبو بكر. قال عبد الله: فعرفت إنه غير مستخلف] [4] .

الرواية الحادية عشرة:

(1) مسند احمد - ج6 ص:63. المستدرك - ج3 ص87. الطبقات - ج2 ص:181. مسند ابن راهوية - ج3 ص:660. المعجم الاوسط - ج7 ص:127. تاريخ دمشق - 30 ص:270. الرياض النظرة - ج1 ص:26.

(2) سنن ابن ماجة - ج2 ص119. السنن الكبرى - ج6 ص:225. مسند أبو داود الطيالسي ج1 ص12.

(3) تاريخ الطبري - ج:5 ص:33. العقد الفريد - ابن عبد ربه ج2 ص256.

(4) سنن البيهقي - ج8 ص:149. الحلية - أبو نعيم ج1 ص44. الرياض النظرة - ج2ص 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت