الصفحة 197 من 398

عن ابن عباس قال. قال عمر رضي الله عنه: لا أدري ما أصنع بأمة محمد - وذلك قبل أن يطعن - فقلت: ولم تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟ قال: أصاحبكم يعني عليا؟ قلت: نعم هو أهل لها في قرابته برسول الله وصهره وسابقته وبلائه. فقال عمر: إن فيه بطالة وفكاهة. قلت: فأين أنت عن طلحة؟ قال: فأين الزهو والنخوة؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف؟ قال: هو رجل صالح على ضعف. قلت: فسعد؟ قال: ذاك صاحب مقنت وقتال لا يقوم بقرية لو حمل أمرها. قلت: فالزبير؟ قال: لقيس مؤمن الرضى كافر الغضب شحيح، إن هذا الأمر لا يصلح إلا لقوي في غير عنف، رفيق في غير ضعف، جواد في غير سرف، قلت: فأين أنت عن عثمان؟ قال: لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه] [1] .

الرواية الثالثة عشرة:

[عن أبي بكر رضي الله عنه: إن الله بعث محمدا نبيا وللمؤمنين وليا فمن الله تعالى بمقامه بين أظهرنا حتى اختار له الله ما عنده فخلى على الناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم متفقين لا مختلفين فاختاروني عليهم واليا ولأمورهم راعيا] [2] .

الرواية الرابعة عشرة:

[وما أخرجه مالك من خطبة عمر: أيها الناس! إني لا أعلمكم من نفسي شيئا تجهلونه أنا عمر ولم أحرص على أمركم ولكن المتوفى أوحى إلي بذلك والله ألهمه ذلك، وليس أجعل أمانتي إلى أحد ليس لها بأهل ولكن اجعلها من تكون رغبته في التوقير للمسلمين، أولئك هم أحق بهم ممن سواهم] [3] .

الرواية الخامسة عشرة:

(1) أنساب الأشراف - البلاذري ج:5 ص16.

(2) الإمامة والسياسة - ج1 ص:15. شرح نهج البلاغة - ج1 ص:220. تاريخ اليعقوبي - ج2 ص:125.

(3) تيسير الوصول - ج2 ص:48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت