فهرس الكتاب
وما روي عن ابن عباس قال: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! استخلف علينا بعدك رجلا نعرفه وننهى إليه أمرنا، فإنا لا ندري ما يكون بعدك. فقال: إن استعملت عليكم رجلا فأمركم بطاعة الله فعصيتموه كان معصيته معصيتي ومعصيتي معصية الله عز وجل، وإن أمركم بمعصية الله فأطعتموه كانت لكم الحجة علي يوم القيامة، ولكن أكلكم إلى الله عز وجل] [1] .
الرواية السادسة عشرة:
[وما عن حذيفة رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله! لو استخلفت علينا؟ قال: إن أستخلف عليكم خليفة فتعصوه ينزل بكم العذاب. قالوا: لو استخلفت علينا أبا بكر؟ قال إن أستخلفه عليكم؟ جدوه قويا في أمر الله ضعيفا في جسده. قالوا: لو استخلفت علينا عمر؟ قال: إن أستخلفه عليكم تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم. قالوا: لو استخلفت علينا عليا؟ قال: إنكم لا تفعلوا وإن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم] [2] .
الرواية السابعة عشرة:
[عن أبي بكر أنه قال في مرضه الذي توفي فيه: وددت إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن هذا الأمر؟ فلا ينازعه أحد، ووددت إني كنت سألت هل للأنصار في هذا الأمر نصيب؟] [3] .
الرواية الثامنة عشرة:
[عن عائشة قالت: لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه دعا عمر فقال: إني مستخلفك على أصحاب رسول الله يا عمر! وكتب إلى أمراء الأجناد: وليت عليكم عمر ولم آل نفسي ولا المسلمين إلا خيرا] [4] .
أقول:
المحصلة النهائية من المجموعة الأولى والثانية من الروايات
(1) تاريخ بغداد - الخطيب 13 ص:162.
(2) المستدرك - الحاكم ج3 ص:70. حلية الاولياء - أبو نعيم ج1 ص:64.
(3) تاريخ الطبري - ج4 ص53. العقد الفريد - ج2 ص254. الإمامة والسياسة - ج1 ص:18. مروج الذهب - ج1 ص:414. تاريخ دمشق - ج30 ص:314..
(4) تيسير الوصول - للحافظ ابن الربيع ج2 ص:48.