الإمامة عند الشيعة أصل من أصول الدين
إن الإمامة بحسب اعتقاد الشيعة لها بأنها منصب الهي حالها كحال النبوة والرسالة يثبت لها عندهم حكم الأصل فهم يعدونها من أصول الدين التي لا يقوم الا عليها وليست من فروعه، وهذا الرأي هو السائد والمعروف لدى الفكر الإمامي الشيعي.
* وقد صرح العلامة الحلي بهذا الصدد بقوله:
[إن الإمامة من أركان الدين وأصوله] [1] .
* وقال محمد رضا المظفر:
[نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالإعتقاد بها] [2] .
* ويقول عبد الحسين المظفر:
[ولأجل هذا وجب علينا أن نبحث عن الإمامة لأنها أصل من أصول الدين] [3] .
* ويقول ناصر مكارم الشيرازي:
[فالإمامة في نظر طائفة الشيعة واتباع مذهب أهل البيت من أصول الدين] [4] .
* أما السيد علي الحسيني الميلاني فيقول:
[وأما أن الإمامة من أصول الديانات والعقائد أم هي من الفروع؟ فالحق: أنها من الأصول كالنبوة] [5] .
* ويقول عبد الحسين شرف الدين:
[فعلم أنها ترمي إلى أن ولاية علي من أصول الدين كما عليه الإمامية] [6] .
* قال المحقق الاهيجي:
[إن جمهور الإمامية اعتقدوا بأن الإمامة من أصول الدين] [7] .
* ونقل آية الله جعفر سبحاني اتفاق الإمامية عن بكرة أبيهم على أن الإمامة من أصول الدين، عندما قال:
[الشيعة على بكرة أبيهم اتفقوا على كونها أصلًا من أصول الدين] [8] .
(1) منتهى المطلب في تحقيق المذهب - المحقق الحلي ج1 ص:522.
(2) عقائد الإمامية - المظفر ص:102.
(3) الشافي في شرح أصول الكافي - عبد الحسين المظفر ص49.
(4) نفحات القرآن - الشيرازي ج9 ص:10.
(5) الإمامة في أهم الكتب الكلامية - الميلاني ص:43.
(6) المراجعات - عبد الحسين شرف الدين ص:260.
(7) بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية - السيد محسن الخرازي ج:2 ص:18.
(8) الملل والنحل - جعفر السبحاني ج1 ص:257.