الصفحة 79 من 398

وحاشاه صلى الله عليه وسلم مما تصفه به الشيعة بالعجز عن إتمام أمر من الأمور الشرعية وتغلب المخالفين له عليه، كما ان في ذلك سوء ادب مع الرب تبارك وتعالى، حين يختار رسولًا يختم به الشرائع وطرق النبوة فيكون بهذا المستوى من الضعف وقلة الحيلة وتسلط الأعداء عليه، ثم لا ينصره ولا ينتقم من مخالفيه، بل يؤيدهم وينصرهم ويفتح لهم ويوطد لهم سلطانهم، ويذل على ايديهم من نصبهم للامامة طوال قرون عاشوها بين الناس ولا يمكن لواحد منهم، ولا يزال اخرهم غائب خائف يترقب!! سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.

ثالثًا:

لازم قول عبد الحسين وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالخداع والمكر

ثم إن قول عبد الحسين: إن النبي صلى الله عليه وسلم (أراد أن تخلو العاصمة من الصحابة) ، فيه قدح في جنابه صلى الله عليه وسلم من جهة أخرى، لما يتضمنه ذلك القول من وصفه بالخداع والمكر والمراوغة، وهي صفات تليق بالكذابين ولا تليق بالمرسلين، فإنهم أصدق الناس وأوفاهم وأوضحهم.

لكن عبد الحسين هذا ومن قبله أئمة الشيعة، لاعتيادهم على هذه الصفات القبيحة، مثل الغش والخداع والمراوغة، وقولهم بالكذب الصريح الذي يسمونه (تقية) ، يحاولون تفسير أقوال كل الناس حتى الأنبياء والمرسلين بما هو عندهم معتاد!

رابعًا:

رضيك رسول الله لديننا أفلا نرضاك لدنيانا

لماذا لا تكون الصورة على عكس ما يصوره علماء الشيعة لهذه الحادثة فالثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عين أبا بكر امامًا للناس في صلاتهم فأراد بامر غيره للخروج مع (اسامة) افراغ الساحة لابي بكر رضي الله عنه، وتهيئة الجو الملائم لتوليه المنصب، فيصفو الأمر من بعده لابي بكر على سكون وطمأنينة، فلا يعارضه أحد، ولا ينافسه أي شخص، فما ان يموت صلى الله عليه وسلم والناس يرون أبو بكر رضي الله عنه امامًا لهم في الصلاة الا ويتوجهون إليه مباشرة للاختيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت