الصفحة 86 من 398

هل تخلى عن خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم في اللحظات الاخيرة من عمره الشريف، وفي هذه الساعات الحرجة والدقيقة من حياته، بعد ان فتح له فتحًا مبينًا، ونصره على جميع اعدائه؟!

لماذا لم ينزل رب العزة سورة باسم (علي) تثبت هذه الإمامة المزعومة تزلزل هؤلاء السراق وتقضي على كل طموحاتهم وخططهم؟!

بل أقول: الم يكن بمقدور رب العزة ان ينزل آية واحدة فقط تصف عليًا وصفًا كشفيًا، بمحدد ذاتي لا يشاركه فيه أحد مطلقًا كان يقول: (صهرك علي، أو ابن عمك علي) .

لماذا باءت بالفشل، وذهبت ادراج الريح جميع المخططات والتدابير التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم لتنصيب علي خليفة طيلة ثلاثة وعشرين عامًا من تاريخ النبوة، وفي النهاية انتصرت ارادة الصحابة على ارادة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟!

لماذا تتعطل دائمًا هذه التدابير والخطط ما دام الأمر متعلقًا بعلي رضي الله عنه.

وفي الختام نقول:

اين الدليل على كل ما ذكر

ان عبد الحسين شرف الدين في كلامه هذا قد ادخل نفسه في خانة خطيرة الا وهي المطالبة بالدليل، فهذا الذي ذكره كله كلام وتسويد صفحات، كل شخص قادر على ان ياتي به، ولكن العبرة بايجاد الدليل المثبت لهذه الادعاءات، فانا إذا اردت من الناس قبول قولي أو اردت الزامهم به.

فلا بد ان اتي بدليل يقنعهم وحجة اثبت بها ادعائي والا فكلامي في الميزان والاعتبار لا اعتداد به، ولا وزن له، بل ولا ارضية يمكن ان يقوم عليها، فيكون عندئذ حجة علي لا لي، لذلك نطالب عبد الحسين وغيره من علماء الشيعة بدليل على كل احتمال ذكروه، وكل تهمة الصقوها بالغير، وكل مقدمة بنوا عليها نتيجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت