464 ، وانظر:"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 238 ،"الكامل"لابن الأثير ج 3 ص 108 - ج 4 ص 462
.218 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 495 ،"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 239 ،"الكامل"لابن الأثير ج 3 ص 121 )
.219 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 496 ،"البداية والنهاية"ج 7 ص 239 ،"الكامل"ج 3 ص 121 )
وسأله آخر في طريقه إلى البصرة: يا أمير المؤمنين، أي شيء تريد وإلى أين تذهب بنا؟ قال: أما الذي نريد وننوي
فالإصلاح، إن قبلوا منا وأجابونا إليه قال: فإن لم يجيبوا إليه قال: ندعهم بعذرهم ونعطيهم الحق ونصبر، قال: فإن لم
.( يرضوا؟ قال: ندعهم ما تركونا. قال: فإن لم يتركونا؟ قال: امتنعنا منهم. قال: فنعم إذن( 220
المؤسس وعناصر فتنتة أنشبوا القتال:
ولكن عناصر الفتنة أبت الإصلاح على أم المؤمنين وكبار الصحابة، فكان إنشاب القتال أولا، وإنشاب القتال
ثانيا.
أولا: ابن جبلة صنيعة بن سبأ أنشب القتال:
دخلت أم المؤمنين ومن معها البصرة، وأمرت بالكف وعدم التعرض لأحد إلا من بدأ بقتال، ونادى مناديها: من
لم يكن من قتلة عثمان فليكفف عنا، فإنا لا نريد إلا قتلة عثمان، ولا نبدأ أحدا.
فغدا الشقي: حكيم بن جبلة يجمع الجموع، ممن غزا معه عثمان من نزاع القبائل، وسار يسب أم المؤمنين، فنهاه
رجل وامرأة من قومه فقتلهما، وأنشب القتال ( 221 ) فكان مصيره ومن معه القتل بشر قتلة ( 222 ) وكان ذلك قبل وصول
.( علي بجيشه إلى البصرة( 223
ثانيا: ابن سبأ وشيعته أنشبوا القتال:
35 ه يوم بيعته -12- - إن مأساة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، طوال مدة خلافته الراشدة، اعتبارا من 25
40 ه يوم استشهاده -رضي الله عنه وأرضاه- إنما كانت بسبب اندساس ابن سبأ وشيعته في جيشه، -9- إلى 19
.220 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 479 ،"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 235 ."الكامل"في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 115 )