470"البداية والنهاية"ج 7 ص 234 ،233 ،"الكامل"ج 3 ص 109 ، ولما أنشب - 221 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 466 )
الشقي القتال كان توجه طلحة والزبير إلى الله تعالى: الحمد لله الذي جمع لنا ثأرنا من أهل البصرة، اللَّه?م لا تبق منهم أحد?ا، وأقد
منهم اليوم فاقتلهم.
474 ،"الكامل"ج 3 ص 111 كما حدثنا التاريخ أن الله تعالى تولى القصاص من قتلة - 222 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 472 )
عثمان واحدا واحدا بشر قتلة، فرادى بعد ذلك.
.113- 234 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير، ج 3 ص 105 - 223 )"البداية والنهاية"لابن كثير، ج 7 ص 232 )
وفي ذلك درس يجب أن يعيه كل مسلم، فلا يكفي صلاح القيادة فحسب، بل يلزم كذلك صلاح الجند والاطمئنان
إلى سلامة صفوفهم من كيد المندسين، وخبث أعداء الدين المخربين.
-ابن جبلة ومن معه قتلة عثمان، سبق إلى البصرة وكان معه ما كان، وبقية القتلة البغاة من مصر والكوفة،
انضموا إلى جيش الخليفة وبينهم ابن سبأ، يتربص ويخطط ويدبر.
-اندس السبئيون في جند الخليفة، ثم أقبل ابن سبأ محرك الفتنة، ومدبر مؤامرا?ا، ولبس ثياب التقوى المزورة،
واندس في أنصار الخليفة ومحبيه، ثم تسلل إلى مكان القرب منه، حتى أجلسه تحت درجة منبره، ومن المؤكد أن هذا
الخبيث قد كان واسع الدهاء والمعرفة، عظيم الحيلة، حتى استطاع أن يتسلل بالخداع والنفاق إلى مقدمة صفوف
المسلمين، ثم وجد في قربه من الخليفة مجالا أمينا لمتابعة دسائسه ومكائده ( 224 ) حتى أنشب القتال كما سنرى.
حكمة الإمام وذعر القتلة:
1-وسعى الخليفة بحكمته، إلى اللقاء مع أخويه طلحة والزبير وأمهم، فأرسل إليهم ا?اهد الفاتح: القعقاع بن
عمرو، الذي نجح في سفارته، واقتنع الطرفان بوجوب الصلح، واستبشر المسلمون ببوادر الاتفاق، وأشرف القوم على
.( الصلح( 225
2-ولكن المشتركين في قتل عثمان قد أصا?م الذعر، من اتفاق الكلمة وتوحيد الصف ولم الشمل، وأيقنوا أن