الصفحة 102 من 395

في اجتماع العسكرين: التفرغ لهم وحصرهم، وقطع رقا?م بسيف القصاص الشرعي، فهم يحسون أن اختلاف علي?

224 )"مكائد يهودية عبر التاريخ"، عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني في سلسلة أعداء الإسلام ( 1) دار القلم دمشق ط خامسة )

.155- 1405 ه 1985 م، ص 154

506 ، حيث نقرأ: (فلما نزل الناس واطمأنوا، خرج علي? وخرج طلحة -505-489- 225 ) "تاريخ الطبري"ج 4 ص 488 )

والزبير، فتواقفوا وتكلموا فيما اختلفوا فيه، فلم يجدوا أمرا هو أمثل من الصلح ووضع الحرب، حين رأوا الأمر قد أخذ في

الانقشاع، وأنه لا يدرك، فافترقوا عن موقفهم على ذلك، ورجع علي إلى عسكره، وطلحة والزبير إلى عسكرهما، فباتوا على

الصلح، وباتوا بليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية من الذي أشرفوا عليه، والنزوع عما اشتهى الذين اشتهوا وركبوا ما ركبوا، وبات

، الذين أثاروا أمر عثمان بشر ليلة باتوها قط، قد أشرفوا على الهلكة). وانظر:"البداية والنهاية"ابن كثير، ج 7 ص 240 ،238

."الكامل"ج 3 ص 120

مع عائشة وطلحة والزبير، لم يكن حول قضية معاقبة الثوار البغاة أو عدم معاقبتهم، فجميعهم مجمعون على وجوب

.( القصاص منهم، ولكن الخلاف كان حول توقيت العقاب( 226

3-وها هو الخليفة يعلن هذا المعنى في بيان عام، أذاعه على الكافة:

(حمد الله فيه وصلى على نبيه وذكر الجاهلية وشقاءها والإسلام والسعادة، وإنعام الله على الأمة بالجماعة،

ثم الذي يليه ثم حدث هذا الحدث الذي جره على هذه الأمة أقوام طلبوا هذه الدنيا، ،? بالخليفة بعد رسول الله

حسدوا من أفاء الله عليه على الفضيلة، وأرادوا رد الأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره ومصيب ما أراد.

4-ثم أعلن -كرم الله وجهه- قراره: ألا وإني راحل غدا، فارتحلوا ألا ولا يرتحلن غدا أحد أعان على عثمان،

.( بشيء في شيء، من أمور الناس، وليغن السفهاء على أنفسهم( 227

جلسة سرية برئاسة المؤسس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت