الصفحة 99 من 395

ف?ي كَث?يرٍ م?ن? ن?ج?و?اه?م? ِإلَّا م?ن? َأم?ر? ِبص?د?قَة? َأو? م?ع?ر?وف? َأو? ِإص?لَاحٍ ?بي?ن? ال?ناسِ و?م?ن? ?يفْع?لْ ذَ?لك? ابتغ?اءَ م? ? رض?اة? اللَّه? فَس? ? وف?

.[ ?نؤتيه? َأج?ر?ا ع?ظ?يم?ا? [النساء: 114

فقد رجا طلحة والزبير، من صحبة الأم عائشة، أن يرعى الناس حرمة نبيهم، فيرجعوا إلى أمهم، ويسمعوا منها

دعو?م إلى الألفة والاجتماع وتوحيد الجهود، لإنقاذ الإسلام والمسلمين من عناصر الفتنة.

فكان خروجها -رضي الله عنها- قياما بواجب الإصلاح بين أبنائها، وأفصحت عن هدف الإصلاح في المواطن

.( التي نزلت ?ا( 217

-كذلك لم تكن هناك نية قتال عند الخليفة، ولا دار بخلده إلا الإصلاح، أفصح عنه لأهل الكوفة، قال: أقدمنا

.( على الإصلاح وإطفاء الثائرة، لعل الله يجمع شمل هذه الأمة بنا( 218

هدف الإمام لم الشمل ولم تكن عنده نية قتال:

وأجاب عن سؤال أحدهم: أترى لهؤلاء القوم حجة فيما طلبوا من هذا الدم؟ قال: نعم. قال: فترى لك حجة

.( بتأخيرك ذلك؟ قال: نعم، إن الشيء إذا كان لا يدرك فالحكم فيه أحوطه وأعمه نفعا( 219

217 )كانت -رضي الله عنها- تقول: (والله ما مثلي يسير بالأمر المكتوم، ولا يغطي لبنيه الخبر: إن الغوغاء من أهل الأمصار )

وأحدثوا فيه الأحداث، وآووا فيه المحدثين، واستوجبوا فيه لعنة الله ولعنة رسوله، مع ما ? ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله

نالوا من قتل إمام المسلمين بلا تره ولا عذر، فاستحلوا الدم الحرام فسفكوه، وانتهبوا المال الحرام، وأحلوا البلد الحرام والشهر

الحرام، ومزقوا الأعراض والجلود، وأقاموا في دار قوم كارهين لمقامهم، لا يقدرون على امتناع ولا يأمنون فخرجت في المسلمين

أعلمهم: ما أتى هؤلاء القوم وما فيه الناس وراءنا، وما ينبغي لهم أن يأتوا في إصلاح هذا، وقرأت الآية المذكورة."تاريخ الطبري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت