الصفحة 98 من 395

214 )رواه البخاري عن أبي هريرة: في كتاب المناقب (ك 61 ب 25 ج 4 ص 177 ) ، وفي كتاب الفتن (ك 92 ب 9 ج 8 ص )

، 92 ) وأعلن الحديث أبو موسى الأشعري في الكوفة قبل وقعة الجمل أنه سمعه من رسول الله."تاريخ الطبري"ج 4 ص 483

.117-"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 237"الكامل"ج 3 ص 116

.215 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 438 ،"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 229 ،"الكامل"ج 3 ص 101 )

216 )يقول أحد هؤلاء الشيعة: (فنظر أمير المؤمنين في وجهيهما، طلحة والزبير وقرأ الغدر من فلتات لسا?ما ودوران عيو?ما، وقد )

احمر وجهه ولاح الغضب فيه فقال: ولا ما تريدان العمرة، ولكنكما تريدان الغدرة) ص 432 من كتاب:"الإمام علي من المهد"

1402 ه 1982 م، وا?م ذلك القزويني الإمام علي? أنه - إلى اللحد"السيد محمد كاظم القزويني مؤسسة الوفاء بيروت ط 11"

قال عنهما: (نكثا البيعة ونقضا العهد، وأخرجا عائشة من بيتها يريدان البصرة، لإثارة الفتنة وسفك دماء أهل القبلة) ص 441

المرجع المذكور، وزعم مخرب آخر، أن غرض طلحة والزبير من الخروج إلى البصرة كان الملك والإمارة، وأن كلا منهما يدعي

الخلافة دون صاحبه، ورمى ذلك المخرب عل?يا بخطبة في ?ج بلاغتهم رقموها برقم المائة والثامنة والأربعين، أسموهما ?ا ناكثين،

ووضعوا أحاديًثا بأن عل?يا يحارب الناكثين، بل وحرفوا آيات الله، بزعمهم أن الرسول قال لأصحابه: ترجعون بعده كفارا، يضرب

بعضكم رقاب بعض. والتفت إلى علي وغمزه جبريل وأنزل: فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي ص 104 إلى ص 110

ج 9 من كتاب:"منهاج البراعة في شرح ?ج البلاغة"، ميرزا حبيب الله الخوني، مؤسسة الوفاء بيروت ط 1403 ،2 ه

1983 م.

هدف الأم الإصلاح بين أبنائها:

وفي استصحاب طلحة والزبير لأم المؤمنين خير دليل على نية الإصلاح ولم الشمل امتثالا لقوله تعالى: ?َلا خ?ي?ر?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت