ورفض ابن سبأ ذلك بقوله:(بئس ما رأيت ود والله الناس أنكم على جديلة؛ أي على صعيد واحد ولم تكونوا
مع أقوام برآء، ولو كان ذلك الذي تقول، لتخطفكم كل شيء)انتهى.
4-وقال عدي بن حاتم:(والله ما رضيت ولا كرهت، ولقد عجبت من تردد من تردد عن قتله في خوض
الحديث، فأما إذ وقع ما وقع، ونزل من الناس ?ذه المترلة، فإن لنا عتادا من خيول وسلاح، فإن أقدمتم أقدمنا، وإن
أمسكتم أحجمنا)انتهى.
قال ابن السوداء: (أحسنت) انتهى.
5-وقال سالم بن ثعلبة:(من كان أراد بما أتى الدنيا، فإني لم أرد ذلك، والله لئن لقيتهم غدا لا أرجع إلى بيتي،
ولئن طال بقائي إذا أنا لاقيتهم لا يزد على جزر جزور، وأحلف بالله إنكم لتفرقون السيوف فرق قوم لا تصير
أمورهم إلا إلى السيف)انتهى.
قال ابن السوداء مستحسنا الاتجاه إلى السيف: (قد قال قولا) انتهى.
228 )هذا الأشتر، مسعر الفتنة، بطل الشيعة، كان قبل هذا الاجتماع السري قد أسرع إلى الكوفة، واقتحم قصر الإمارة، واحتله )
وباشر طرد الأمير الصحابي الجليل أي موسى الأشعري، الذي أخلص في تحذير المسلمين من الفتنة، أهانه الأشتر وصاح به:
،487- (اخرج من قصرنا لا أم لك، أخرج الله نفسك، فوالله إنك لمن المنافقين) . انظر:"تاريخ الطبري"ج 4 ص 486
."الكامل"ج 3 ص 118
.229 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 493 ،"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 239 )
6-وحث شريح بن أوفى المؤتمرين على إبرام أمرهم قال:(أبرموا أموركم قبل أن تخرجوا، ولا تؤخروا أمر?ا
ينبغي لكم تعجيله، ولا تعجلوا أمر?ا ينبغي لكم تأخيره، فإ?نا عند الناس بشر المنازل، فلا أدري ما الناس صانعون غدا،
إذا ما هم التقوا)انتهى.
7-وختم ابن سبأ الجلسة بخطته التي لقنها للحاضرين قال: (يا قوم، إن عزكم في خلطة الناس، فصانعوهم، وإذا
التقى الناس غدا فأنشبوا القتال، ولا تفرغوهم للنظر، فإن من أنتم معه لا يجد بدا من أن يمتنع، ويشغل الله عل?يا