الصفحة 105 من 395

وطلحة والزبير ومن رأي رأيهم، عما تكرهون) انتهى.

.( و?ذا القرار السبئي تم ترتيب الجناية، واعتمد المؤتمرون القرار، وتفرقوا عليه، والناس لا يشعرون( 230

وكانت مصيبة الجمل بتدبير المؤسس:

وصار التنفيذ، فغدوا مع الغلس، متسللين، ما يشعر ?م جيرا?م: فريق الجناة من عسكر البصرة في إغارة خاطفة

على عسكر الكوفة، وفريق مشابه من عسكر الكوفة في إغارة مباغته على عسكر البصرة فثار كل جانب إلى السلاح

وَلأْم?ة? الحرب، واختلط الحابل بالنابل، وظن كل بصاحبه الشر والغدر، وخفيت حقيقة المؤامرة على كل من الطرفين،

.( وكانت طامة الصدام الأول بين أهل الإسلام، بتدبير مؤسس الشيعة اليهودي ابن سبأ( 231

.121- 506 ،"الكامل"ج 3 ص 120 -494- 230 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 493 )

231 )انظر: في ذلك بحثا للدكتور/ إبراهيم علي? شعوط- الأستاذ بجامعة الأزهر في كتابه"أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ"، ط )

خامسة 1403 ه 1983 م. المكتب الإسلامي بيروت ودمشق من ص 152 إلى 172 ، وانظر:"البداية والنهاية"ج 7 ص

.124- 240 ،"الكامل"لابن الأثير ج 3 ص 123

المطلب الثالث

ابن سبأ ونكباته الشيعية في

صفين والنهروان

إ?ا هنا نكبات شيعية متلاحقة، داهمت الإمام أمير المؤمنين، الخليفة الرشاد علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-

بتدبير وفعل ابن سبأ اليهودي وشيعته، أعرضها في اللمحات التالية:

نكبة شيعية أولى: أكرهوا الإمام على قبول التحكيم لئلا ينتصر:

في ملحمة صفين المؤلمة، وقتما لاحت تباشير النصر لجيش علي -رضي الله عنه- ورأى معاوية -رضي الله عنه-

أن كفة جيش العراق قد رجحت حال القتال، استشار عمرو بن العاص -رضي الله عنه- فأشار عليه برفع المصاحف

على أسنة الرماح، فنادى منادي معاوية: (هذا كتاب الله بيننا وبينكم، من لثغور الشام بعد أهل الشام؟ ومن لثغور

. ( العراق بعد أهل العراق؟ ومن لجهاد المشركين والكفار؟) ( 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت