233 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 49 ،"البداية والنهاية"لابن كثير، ج 7 ص 274 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص )
.234 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 50 )
.235 ) المرجع السابق ج 4 ص 507 )
236 )المرجع السابق ج 4 ص 513 ، وانظر:"البداية والنهاية"لابن كثير، ج 7 ص 240 حيث قال: (والسابئة أصحاب ابن )
السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي ألا كفوا، فلا يسمع أحد)، وفي ص 243 قال: (نجد عائشة تناول
كعبا بن سوار قاضي البصرة مصحفا وقالت: ادعهم إليه، فلما تقدم رافعا له يدعوهم إليه، استقبله من في مقدمة جيش الكوفيين،
وكان عبد الله بن سبأ وهو ابن السوداء وأتباعه بين يدي الجيش، يقتلون من قدروا عليه من أهل البصرة لا يتوقفون في أحد، فلما
رأوا كعبا بن سوار رافعا المصحف رشقوه بنابلهم رشقة رجل واحد فقتلوه، ووصلت النبال إلى هودج أم المؤمنين عائشة -رضي
الله عنها- فجعلت تنادي، الله الله يا ?بِني?، اذكروا يوم الحساب، ورفعت يديها تدعو على أولئك النفر من قتلة عثمان، فضج الناس
معها بالدعاء، حتى بلغت الضجة إلى علي?، فقال: ما هذا؟ قالوا: أم المؤمنين تدعو على قتلة عثمان وأشياعهم، فقال: اللهم العن
قتلة عثمان، وجعل أولئك النفر لا يقلعون عن رشق هودجها بالنبال حتى بقي مثل القنفد.
.وانظر:"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص 125
أما هنا في صفين، فالوضع يتباين ويختلف، فإذا انتصر علي في نزاعه مع معاوية، ودانت الأمة له بالطاعة،
وتوحدت كلمتها تحت لوائه لكان -كرم الله وجهه- أحزم وأقدر على اجتثاث الفتنة من جذورها، ولأعمل سيف
القصاص في رقاب أهلها، ثم لأقدم على مواصلة الفتح وبث الدعوة إلى الله، في الآفاق دون توقف، وهو المقدام
الجسور، حتى يدخل أرض الله ومن عليها في دار الإسلام.
إذن فيجب العمل على وقف انتصار الإمام، وعدم تفريغه لبلوغ مرامه، في القصاص، والانطلاق إلى الجهاد