الصفحة 111 من 395

رؤساء الشيعة الذين صاروا خوارجا بعد تشيعه، قال حال مشاورات الخوارج أين يذهبون؟(نخرج إلى المدائن

فننزلها، ونأخذ بأبوا?ا، ونخرج منها سكا?ا، ونبعث إلى إخواننا من أهل البصرة فيقدمون علينا).

.241 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 63 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص 164 )

.182- 242 )"أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ"الدكتور إبراهيم علي? شعوط ص 172 )

.243 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 63"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص 164 )

وقال زيد بن حصين الطائي:(إنكم إن خرجتم مجتمعين أتبعتم، ولكن اخرجوا وحدانا مستخفين، فأما المدائن

فإن ?ا جيش يمنعكم ولا تطيقونه، ولكن سيروا حتى تترلوا جسر النهروان، وتكاتبوا إخوانكم من أهل البصرة)قالوا:

.( هذا الرأي( 244

وهذا المتكلم الأخير من بني طَي?ء، ابن عم عدي بن حاتم الطائي، الذي كان عضوا آخر في الاجتماع السري

المظلم، ليلة الجمل، والذي يفتضح دوره هنا حالا بعون الله.

-ويبدو أن قيادة التنظيم السري اليهودي، وقد انتقلت إلى المدائن قد قدرت خطورة قدوم الخوارج إلى المدائن،

لما قد يؤدي إلى انكشاف أمر ابن سبأ، وافتضاح مخططاته، فتكون المواجهة المباشرة بين شوكة الشيعة الخوارج الملتفين

حول زعيمهم في المدائن، وبين علي بن أبي طالب، مما يعرقل ويهدم خطوات تنفيذ ابن سبأ لأهدافه، بصدام مباشر،

بين المسلمين وبينه، لا يحتمله ولا يطيقه، هذا فضلا عن أن ابن سبأ، لا يضمن هؤلاء المخبولين الجدد على نفسه،

ويكفيه أنه نجح في صنعهم من بين صفوف شيعته، بشريح بن أوفى وأمثاله، ويسره إراقة دمائهم بعيدا عن قيادته

المباشرة، وليستتر هو عن أضواء الأحداث، يرتب خططه في هدوء العمل السري الخفي.

-فلهذه الاعتبارات صدر قرار قيادة التنظيم السري القابعة في المدائن، برفض قبول الخوارج بالمدائن،

واستدراجهم إلى حروراء بالنهروان، وتكليف ضابط الاتصال الشيعي (عدي بن حاتم) ( 245 ) للعمل على تنفيذ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت