الصفحة 113 من 395

الطائي، أحد كبار الشيعة ( 248 ) في تنفيذ قرار قيادته الخفية، فتمكن من صد الخوارج عن المدائن، وراح يتردد إلى

.( المدائن مرارا ذهابا بالمعلومات، وإيابا بالتوجيهات( 249

نكبة شيعية رابعة: كلمة حق أرادوا ?ا باطلًا كفَّروا ?ا الإمام:

-إن الخوارج ما هم إلا جزء من الشيعة، الذين دأبوا على إطلاق الشعارات البراقة، يبتغون من ابتكارها ترويج

باطلهم المنكر، وها هم لا يرعون لبيوت الله حرمة، ويثيرون الشغب في وجه الإمام علي -كرم الله وجهه- حال

قيامه في الناس على المنبر يخطبهم، برز إليه حرقوص بن زهير السعدي (أحد قتلة عثمان) وأطلق حنجرته بالشعار

75"البداية والنهاية"لابن كثير ج 7 ص 286 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص - 246 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 74 )

170 ، وسبق وذكرنا أن السمعاني في أنسابه نسب ابن وهب هذا إلى عبد الله بن سبأ، وأنه من الرافضة، مما يؤكد لنا أن الخوارج

والرافضة وجهان لعملة واحدة.

.76 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص 170 - 247 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 75 )

248 )عده أحمد الوائلي، الشيعي من روادهم الأوائل وطبقتهم الأولى مع الأشتر وحكيم بن جبلة وزيد بن صوصان وغيرهم في )

.ص 37 « هوية التشيع » كتابه

249 )نستشف ذلك من روايات أبي مخنف الشيعي ومنها: (خرج طرفة بن عدي بن حاتم الطائر مع الخوارج، فاتبعه أبوه فلم يقدر )

عليه، فانتهى إلى المدائن ثم رجع، ص 75 ج 5،"الطبري"، ص 170 ج 3،"ابن الأثير"، وقد انتقم الله تعالى فقتل طرفة مع شريح

بن أوفى في إبادة الخوارج، وبعد النهروان طلبه أبوه في القتلى فوجده ودفنه بيده ص 167 ج 3 ابن الأثير). (عدي بن حاتم

استقبل وراء المدائن رجل من بني سدوس يقال له العيزار بن الأخنس، كان يرى رأي الخوارج، يسأل عدي: أسالم غانم أم ظالم

آثم؟ فقال عدي: لا، بل سالم غانم، ويقبض على عيزار رجلان مراديان ويذهبان به إلى الإمام علي الذي قال: ما يحل لنا دمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت