أنت، أنت الله، من نفس نوع (ماركة وموديل القنبلة) ، التي سبق وفجرها سلفه بولص اليهودي، في عالم النصارى،
فقتلت التوحيد ومزقت أهله.
ولكن الإمام عل?يا، تلميذ الموحد الأول، عليه صلاة الله وسلامه، خيب ظن اليهودي، وانفجرت (القنبلة) في
وجهه هو، نفيا إلى المدائن ووجوه النفر الذين اتبعوه، حرقا بنار الدنيا، إلى نار جهنم.
285 ،"الكامل في التاريخ"لابن - 74 ،"البداية والنهاية"لابن كثير ج 7 ص 282 -73- 250 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 72 )
.ج 3 ص 169
وفي المدائن صار التدبير والتخطيط لفتنة جديدة، فتنة الخوارج بنكبا?ا التي نعدد بعضها ونسلط الأضواء عليها
الآن.
فإذا كان الإمام قد تآبى على رتبة الألوهية، إذن فليكن مشركا كافرا.
وصدر قرار التنظيم السري بتقليد الإمام رتبة الكفر، وإلباسه تلك الرتبة في احتفال عام، في بيت الله، في مظاهرة
صاخبة، مع تزين المكان برايات وأضواء شعار: (لا حكم إلا لله) ويتم إلباس رتبة الكفر بيد من يطلق عليهم في
التاريخ لفظ: (الخوارج) وما هم إلا جزء من الشيعة؛ شيعة ابن سبأ اليهودي، الذين زعموا وما يزالون يزعمون، أ?م
شيعة بن أبي طالب، وآل بيت النبي وراحوا يشاغبون في مظاهرات صاخبة عدوانية على الحرم النبوي والحرم المكي في
عصرنا هذا بشعارات منكرة إحياءً لمسلك سلفهم.
نكبة شيعية خامسة: شوهوا الحكمين وخذلوا الإمام:
1)في رمضان 38 ه اجتمع الحكمان في دومة الجندل واستخار كل منهما واستشار واتفقا على عودة أمر )
الخلافة إلى إرادة الأمة، ممثلة في أهل الحل والعقد، الموجودين على قيد الحياة من أعيان الصحابة، الذين توفي رسول
وهو راض عنهم. ? الله
مع تثبيت علي? في إدارة شئون البلاد الواقعة تحت سلطانه وتثبيت معاوية في إدارة شئون البلاد الواقعة تحت
سلطانه مؤقتا إلى حين توحيد الأمة، بانتخاب الصحابة للخليفة منهما، أو من غيرهما.