253 )قال واحد من الشيعة: (وكان أبو موسى رجلًا مغفلا) وبعد أن ردد: (رواية الشيعة عن خلع أبي موسى لصاحبه وتثبيت )
عمرو لصاحبه) ردد زعمهم بأن أبا موسى قال لعمرو:(ما لك لا وفقك الله قد غدرت وفجرت، وإنما مثلك مثل الكلب إن
تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث). وزعم أن عمرا رد قائلا: (إنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا) ، رددوا ذلك الافتراء والكذب
والتشويه في جميع كتبهم منها:"في رحاب أئمة أهل البيت"?تهدهم الأكبر السيد محسن الأمين دار التعارف بيروت 1400 ه
1980 م ج 2 ص 210 ،"منهاج البراعة في شرح ?ج البلاغة"لعلامتهم ميرزا حبيب الله الخوئي، مؤسسة الوفاء بيروت ط ثانية
1403 ه - 1983 م، ج 15 - ص 357 ."علي من المهد إلى اللحد"للسيد محمد كاظم القزويني، دار الصادق بيروت ط
ثامنة 1400 ه - 1980 م، ص 491 . وللأسف المحزن فقد تابع الكثير من الكتاب المحسوبين على أهل السنة والجماعة أباطيل
روايات الشيعة، وهم في حقيقتهم علمانيون تصدوا للكتابة دون دراية بحقيقة الشيعة، فراحوا يرددون روايا?م دون تمحيص: منهم
محمد رضا في كتابه:"علي? بن أبي طالب -كرم الله وجهه- رابع الخلفاء الراشدين"، دار الكتب العلمية بيروت ص 231 وغيره
كثير.
.254 )"البداية والنهاية"لابن كثير ج 7 ص 317 )
وليس هذا فحسب، بل راحوا يستفزونه، بأفاعيل البغي والإجرام البشعة ساقوا ابن صاحب رسول الله، عبد الله
بن خباب، إلى ضفة النهر وضربوا عنقه، وبقرا بطن أم ولده عما في بطنها، لا لشيء إلا لأنه أقر بأنه سمع من أبيه عن
.( رسول الله حديث الفتنة، وأثنى على أبي بكر وعمر وعثمان وعلي( 256
وقتلوا رسول الإمام إليهم وقتلوا النسوة، واستحلوا المحارم، وقطعوا السبل، وعاثوا في الأرض فسادا وناصبوا عل?يا
العداء والبغضاء، وكما سبق وأبى خليفة التوحيد الراشد رتبة التأليه أبى هنا أيضا رتبة الكفر وسارع إلى المارقين