يستأصل شأفتهم وكانت إباد?م بفضل من الله تعالى على يديه.
الشيعة أفرزت الخوارج الذين انبثقوا من الشيعة، فهما وجهان لعملة واحدة؛ عملة مزيفة غير شرعية، زيفها
اليهود في مصانعهم السرية، وروجوها في بلاد الإسلام بأيدي عملائهم من الشيعة على أحد وجهي العملة السبئية
بصمة الخوارج مع صورة علي? هابطا إلى سحيق الكفر، وعلى وجهها الآخر طبعوا بصمة الشيعة رافعين عل?يا إلى مقام
الإلوهية في صورة الإله المعبود.
نكبة شيعية سادسة: قتلوا الإمام بوجه الخوارج:
إن روح التمرد في الخوارج قد كانت بسبب مكائد ابن سبأ ودسائسه وإن قتل علي -رضي الله عنه- قد كان
.( أثرا من آثار هذه الدسائس أيضا( 257
255 )"البداية والنهاية"لابن كثير ج 7 ص 287 ،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 3 ص 170 ،"تاريخ الطبري"ج 5 ص )
78 ، وفي ص 84 نجد قول الخوارج لعلي:(إنا حكمنا فلما حكمنا أثمنا وكنا بذلك كافرين، وقد تبنا، فإن تبت كما تبنا فنحن
منك ومعك، وإن أبيت فنحن منابذوك على سواء). وفي ص 173 - ج 3 من"الكامل"كذلك.
256 )استجوبوه فجبههم بحديث:"ستكون فتنة، يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه، ويمسي فيها مؤمنا، ويصبح فيها )"
كافرا، ويصبح فيها كافرا، ويمسي فيها مؤمنا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي"."
وسألوه عن أبي بكر وعمر فأثنى عليهما، وعن عثمان في أول خلافته وآخرها؟ فشهد بأنه كان محقا في أولها وآخرها، وعن علي
قبل التحكيم وبعده؟ قال: إنه أعلم بالله منكم، وأشد توقيا على دينه، وأنفذ بصيرة فقالوا: إنك تتبع الهوى وتوالي الرجال على
أسمائها لا على أفعالها، وعلى تلك الإجابات فقط، ذبحوه ذبح الشاه وبقروا بطن امرأته في الوقت الذي عوضوا صاحب خنزير
قتلوه من أهل الذمة، و?ى أحدهم الآخر عن أكل بلحة نزلت من نخلة لكو?ا بغير حلها وثمنها، فمن الذي دبر ذلك الخبل داخل
أمة الإسلام؟؟