الصفحة 120 من 395

90 ،"البداية والنهاية"ج 7 ص 324 وما بعدها،"الكامل"لابن الأثير ج 3 ص 176 - 258 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 89 )

109 ، دعا ربه: (أسأل الله - 326 ،"تاريخ الطبري"ج 5 ص 107 -325-317- 259 ) انظر:"البداية والنهاية"ج 7 ص 309 )

.أن يجعل لي منهم فرجا ومخرجا، وأن يريحني منهم عاجلا، وعن رواية ابن ملجم والقتل، انظر: من ص 143 إلى 148

المبحث الخامس

حاول الشيعة إنكار ابن سبأ

نشير إلى تلك المحاولة في مطلبين:

المطلب الأول: كتاب بمثابة القشة التي يتعلق ?ا الغريق.

المطلب الثاني: عقدة الشيعة ولب القضية.

الملاحظ من استقراء مصادر الشيعة عن ابن سبأ، أن مؤلفي القديم منها(أهل القرن الثالث والرابع ومن جاء

بعدهم)أثبتوا تلك الشخصية، ولم ينكروها وتواتر ذلك عندهم(مثل الكشي والنوبختي والقمي والطوسي

وغيرهم)فلم يكن قد طال الأمد بين أيامهم وأيام ابن سبأ وأجيال المسلمين آنذاك يعملون الدور الذي قام به ذاك

اليهودي المتمسلم وفرقته، في جميع فتن القرن الأول.

فالدماء الطاهرة التي أريقت بسبب ذلك اللعين وفرقته وجمعيته السرية، من الأفاكين والقتلة، ما زالت حرار?ا

تلسع القلوب. فلم يتمكن هؤلاء القدامى المؤرخون للأحداث، الذين هم من حزب ذلك السبئي، من إنكار شخصيته

وإن حاولوا التبري منه ومن انتسا?م إلى حزبه.

ولما طال الأمد وتوالت القرون، واستشعر المحدثون والمعاصرون، من كتاب الشيعة وأعيا?م ودعا?م وصمة العار،

ودناءة الس?بة، التي أركسوا أنفسهم فيها، بنسبتهم إلى مؤسس مذهبهم السبئي راحوا يحاولون عبثا إنكار ابن سبأ،

وشطبه من التاريخ.

دحض ما ذهبوا إليه:

ودحض ما ذهب إليه هؤلاء وهؤلاء، ميسور بكلمات قليلة قبل الدخول في التفاصيل:

-فأما المنكرون: فقد تغافلوا ثبوت شخصية ابن سبأ، في مراجعهم ومصادرهم هم،(فضلا عن مراجع ومصادر

أهل السنة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت