هذه مزاعم الشيعة عن نشأ?م أجمعوا عليها في كتابا?م ولكن حقيقة أحوالهم تخالف ذلك فالنظر في عقائدهم،
وتمحيص تاريخهم يكذبان زعمهم، وهذا النظر وذلك التمحيص هما موضوع كتابي هذا، و?ما أقرر من الآن ما يلي:
إن ظهور التشيع إنما ظهر بأفكار (عبد الله بن سبأ) في أواخر خلافة عثمان -رضي الله عنه- عندما زعم ابن سبأ
أن لكل نبي وصي وعلي هو وصي محمد وتسلل إلى أقاليم الخلافة الراشدة يدعو إلى خلع عثمان وتولية علي? ويؤلب
الناس على ولاة الخليفة حتى نجح تنظيمه السري في قتل الخليفة.
وساعة القتل ولد التشيع ولم يكن قبل ذلك له أدنى وجود لا في عهد النبي، ولا في عهد أبي بكر، ولا في عهد
عمر. وإنما كانت هناك فترة حمل للجنين الشيعي في باطن ابن سبأ.
بدأت فترة الحمل في باطن اليهودي. في اللحظة التي قرر فيها الرحلة إلى بلاد المسلمين، مع إظهار اعتناقه
للإسلام فتزاوج إسلامه المزعوم مع يهوديته في جماع آثم غير مشروع، وحال الجماع كانت لذة ابن سبأ ومن خلفه
من فصيلته لذة السعي إلى تشويه الإسلام وإفساد دين التوحيد وإثارة الفتنة بين أهله، لذة معاينة دماء المسلمين تراق
بسيوف بعضهم بعضا. وخلال فترة الحمل سفاحا في باطن ابن سبأ، كان الجنين الشيعي ينمو بضم أعضاء جدد إلى
أفكار الحامل ابن سبأ. أمثال: حكيم بن جبلة، والأشتر النخعي، وأشباههم، ينمو ويتغذى بسموم الحبل السري
الواصل بين بطن ابن سبأ وبطون هؤلاء.
حتى إذا اكتمل نمو الجنين (ابن الحرام) جاء المخاض، بزحف فرق البصرة، والكوفة، ومصر، إلى المدينة. حتى إذا
توافدوا، واجتمعوا، وتواطئوا، ودبروا، وتآمروا، وزوروا وانكبوا على الجريمة البشعة كانت ولادة جنينهم الشيعي
المشوه ساعة إراقة الدماء الزكية لذي النورين.
خرج ذلك الجنين المولود ? سفاحا من بطن ابن سبأ بمعاونة أتباعه خرج إلى الحياة طفلا غريبا دخيلا على بيئة
المسلمين النقية الطاهرة المطهرة.