موسى، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وآله- في علي -كرم الله وجهه- بمثل ذلك)( 292
وقال ابن سبأ: (إنه كان ألف نبي، ولكل نبي وصي، وكان علي وصي محمد، ثم قال: محمد خاتم الأنبياء، وعلي
. ( ووثب على وصي رسول الله) ( 293 ،? خاتم الأوصياء، ثم قال بعد ذلك: من أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله
وقال: (قد أوصى النبي إلى علي بن أبي طالب، فهو أحق بالإمرة) ( 294 ) ، أي أن هذا اليهودي المتمسلم هو أول
لعلي بالإمامة من بعده، فهو بزعم ابن سبأ وصي رسول الله وخليفته على أمته ? من أحدث القول بوصية رسول الله
.( من بعده بالنص ( 295
-ثم ترجم أتباع ابن سبأ فكرته إلى عقيدة بصياغة وافتعال أحداث وأحاديث متنوعة حول وصية مزعومة مع
تزوير ما افتعلوه على ألسنة أهل البيت.
-وقد أحسن ابن تبمية -رحمه الله- وصف ذلك بقوله:(الرافضة تنتحل النقل من أهل البيت لما لا وجود له.
وأصل من وضع ذلك لهم زنادقة، مثل رئيسهم الأول عبد الله بن سبأ، الذي ابتدع لهم الرفض، ووضع لهم أن النبي
292 )"فرق الشيعة"الحسن بن موسى النوبختي - الشيعي - ص 22 ،"رجال الكشي"لأبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز )
.الكشي - الشيعي - ص 101
.341 - 293 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 340 )
294 )"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 - ص 167 وما بعدها. )
.357- 295 )"الخطط المقريزية"المقريزي ج 2 ص 356 )
نص على علي? بالخلافة، وأنه ظلم منع حقه، وقال: إنه كان معصوما، وغرض الزنادقة بذلك التوسل إلى هدم ?
. ( الإسلام، ولهذا كان الرفض باب الزندقة والإلحاد) ( 296
فلننظر كيف صاغ الأتباع فكرة الوصية وجعلوها من أمهات العقائد الشيعية.
فإلى معاينة تطابق فكرة المؤسس مع عقيدة التشيع في المطلب الثاني.
.296 )"الفتاوى"ج 22 - ص 367 )
المطلب الثاني
بناء عقيدة الوصية على فكرة ابن سبأ